-۲۱-
القدال ابنه اسمه محمد ولقب بالقدال لان رجلا من الصالحين قال رأيته يتدل في المدينة . نبذه من اخباره . هو الشيخ الحجة الرحلة شيخ الشيوخ الفرضي ذو الممكن والرسوخ ولد بالبحر الأبيض وأمه بنت المسامي ولد ابو ونيسة وقرأ خليل والرسالة على ايه الغرضي ومات ابيه قبل ان يستحق التدريس حتى ان العلماء الذين حضروا للتعزية تكلموا مع الطلبة بالقراءة عندهم مثل الفقه سراج الدين والفقه محمد ولد صبيح تلميذ الاجہوری ثم ان محمد لما بدأ القرآءه من فصل الأذان عبر للطلبة عبارة ابهرت العقول ودخت في القلوب مثل قلق الصيخ ويكر سنة الأذان سنة وقد ظهر صدق ايه فيه وشدت اليه الرحال وضربت له اكباد الابل عجبا من العجب الورع والزهد والانقطاع الى الله تعالى وبلغ عدد طلبته الف طالب وقيل الفين ويقال ان التكارر واولاد البلد تفائلوا التكارير عرضوا في الف وسبعمائة وانه رضي الله عنه جاء لزيارة الشيخ ادريس معه من شابيل الشارح ماية غير أهالى المتن وان اغنام الطلبة ترعي دائماً في الحضرة من وضوء فقراء وحكي ان الناس المقابلين لهم با رده من نقض فقرا وهم هبو با باردة من نقض فقراء حين قيامهم من المجلس ولما بلغه ان الفقه الزين ولد صغيرون قال تلامذتى اعلم من تلامذة ولد الفرضي قال انا جيراني اتى من حيرانه وقال الشيخ بدر انا حيران شيخي بنزره من غيرهم حيران شيخي الشوكة ما بتطعنهم من حفظ ابصارهم الى الارض وممن اخذ عليه من الاجلاء الشيخ بدر ولد ام بارك والفقيه محمد ولد ابو ونيسة والمسامي ولد ابو ونيسة والشيخ بركات ولد حمد ولد الشيخ ادريس والفقيه مضوي ولد مدني وجماعة كثيرة طال عليهم الزمان وجاءه رجل طالب للعلم قلق لاءه انت محلك و ين قال له يا سيدي انا من الجنا قال له ارني صورتك التي خلقك الله بها فقال له يا سيدي ما تنطقها فراه سمعا من اصابعه فصعق الشيخ منها ففي عنه ووادعه وبلغ من ورعه انه صار في طرف ثوبه سبعة احجار تحصي بهم كلام الدنيا البينتطفي به في يومه فكلما نطق بكلمة وضع حجرا منه في فيه وكان له من البنات احدى وثلاثين ابنة محضر عشاياين وغذائين حتى يقوم وكان من صغره ينطق بعلم الغيب وكان جسما قرآه و قال جسامه بلا اكل فقط له مكاشفا صنع الله الذي اتقن كل شيء وكان الفتوح اول ملكهم فرضوا على العرب توارات العسكر كل قبيلة عليها عمار بن و ناسا معلومين ينفقهوم الفطير ففي اول يوم من خلافتة جاء ناس التوارات