- ١٩ - ابراهيم أخيه بن الشيخ صغيرون . نبذة من أخباره . هو الشيخ العالم العلامة الحبر البحير . تفقّه على ابن عمه وتلميذيه مدني بن عمر المشهور بالحجر وأخذ عليه هذا الكتاب دراية ورواية وله تقليد على هذا الكتاب لم تفتح أغلاق هذا الكتاب الا بها وأخذت عليه الطلبة وتلقوه بالقبول التام وكان عالما عاملا عابدا ورعا لم يأكل طعام أحد له عليه جاه وإذا أهدت له هدية لم يتصرف فيها حتى يعطي قيمتها وكان بينه وبين الشيخ محمد الحرائشي خوة وأهدى له فرح والشيخ محمد أهدى له شرحه الكبير الذي عم النفع به شرقا وغربا وكان صاحب غناء كثير يقال أن خيله بلغت ثماتين فرس اثنى والدة وكان له مع أخيه الزين مجلس التفتتحية توفي في سنة تسع وتسعين بعد الالف بمدينة سنار روح شاكي على الملك أونسه ولد ناصر عجيب أو ملك السعيدات وقد مدحه الشيخ محمد ولد هـدوى ابيات حين أرسل لهم بتعزية الشيخ الزين فقال حر يكون له في الفقه معرفة واقرأ السلام لاراهيم معتذرا محررا عارفا للمشكل يعرفه وفهمه في حما الأقران قد ندر من يومه في أصول الفقه قدنشا بشرعة المصطفى ارهيم قد ندر ابو الحسن بن صالح العودي أمه حوشه بنت الشيخ الزين وجدته لأمه زهرة بنت ادريس بن الشيخ عبد الرحمن ابن جابر . ريحانه من أخباره . هو شيخ الاسلام الفقيه العابد ربع في الفقه على جده ابراهيم الحجر تفقه منه وصار كشيخه في التحقق وانفرد بالفقـه في عصره وفاق على أقرانه وسبب تسميته بالحجر كشيخه لتحقيقه وتدقيقه واخبرني القاضي تلميذه عبد الحكم المنعم قال شيخنا ابو الحسن كان يقر المجلس منطوقا ومفهوما واشعارا وتفيدا وجمعا و فردا وعطفا واخراجا وهو شايل الدلايل بيده طول النهار وقد قرأ في القرآن لـحـد عم وأعطاه الله القبول التام عند الخاص والعام وأعطاه الفقه بلال مجلس التفتتحية معه في المسجد ويطالع بعده للفقراء في خلوته وكان كريما سخيا له ضيافة وتهابة وصلة وأخبرني تلميذه الفقيه عبد الدافع أنه قال أعطاني مـهـر ا وكان بينه وبين الفقيه عبد الرحمن ولد أسيد والحاج سعد مصاحبة وخواء و اكل يطوفون عليه كل عام بجيب فواكه الساحل مثل التمر والدوم والفقـه أبو الحسن يعطيه النور الحرقه وكسوته وكسوت حريـه