Sudan Archive

OriginalTranslate

-۱۸- جئنا والصلاة لاتتم عمي بركة صغيرون دخلت في الزين من رجببه الى رأسه وظهرت له كرامات منها ان الشيخ قدوره ولد عثمان قتل مراسيل الملك وخاف منه وقال للشيخ الزين والشيخ حسن ولد حسونه أمشاكم عمي للملك عقوه من أوعـدوه باللحوق وما لحقوه فلما دخل حوش الملك شاف الفقه الزين شايل عماره بمشي في وجهه وشاف أسد ا بارك عند البلواما وصل الديوان سلم على الملك فلما أراد الملك أن يتكلم معه كلاما شين فقال عنيت منه فلما خرج من حوش الملك قال للقاضي ضياب الفقه الزين وين نزل قال له الفقه الزين ماجاءه أنت مستعقـد فيه وحضرك فلما خرج من القرية قال شفت الفقه الزين ما شفت الشيخ حسن فقال الشيخ حسن قولوا له الاسد البارك عثمان راجل امك وتوفي الشيخ الزين سنة ستة وثمانين بعد الالف وقد رثاه الشيخ محمد ولد هدوي ابيات أطال فيها فقال

فـبـكم رجال لهم شـان ومعـرفة بسبب علمك سموا كالأنجم الزهرا الى الغروب حوى الاسلام علمك ذا بلد البــرار وما في الارض من بقرا نشرت علما على الآفـاق تعرفه كل النواحي واهل البحر والطـهرا يا عين ابكي على الاستاذ لا ترحي وفيضي دمـعا غـزيـرا جـاري كالـمــطـرا من ذا يكون بعدك للطلاب يا أهلهم بانطلاق وفـرحــات بلا كـشــرا رحل الامام لـثـير التقوى خـشــيــتـها أرض الغروب وأرض الشرق يا فقرا ابن الفقيد الذي للعلم يبذله وياخذ الاقوي من مشهور مختصر ا مساجد الارض يوم الموت ساهرة تبكي الامام تقول الزين این ترا من بعد ما سمعت تمــت ارضنا من بعد ما سمعت صار المكان وحيثـما بـهـده مـاعــمــرا فبعده لم يكن للناس من فرج زماننا قد مـلـي بالجهل والغـرر ا من مثله في الورى شيخا يشابهه بث العلوم على الخـلـوق قد نشر ا واوحتــنى باعــيـف الدين این نجد شيخا يكون لبــث العلم مدثرا كواكــب النجم والاشماس قد كسفت بكت بكاء زمان الشيخ مختصرا لو أظهر الله للمخلوق كانوا رأوا جديرل من يبـيــهـم للمدرس قد حضرا الزين شاهده ونال من عامه ختــمـا تـكــن عـشــرا

Text produced by OCR — report an error