Sudan Archive

OriginalTranslate

- ١٩ -

وحـد مـن جنـود اللـه والمـريـق يتـمـرق على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان ايمـا لـم يـقـرأ كما كان جـده الشيخ محمد الهميم فانـه قـرأ الـى عند الزلزلة ولما دنت وفاة ابيه الشيخ قال له من الحقيقة بعدك قال راعي البقر لا انه كان مشغولا برعاية البقر وقـيـسـه اسـود مـعـبـس واخـوانه اولا د الشـيـخ مـحـمـد الـهـمـيـم الـصـافـي ومـصـطـفـى عالما وحفظا وولده شـريـف عالـم حافظ ما اشار لواحد منهم وقالوا الشـيـخ ا كـبـرنـا واعرفنا بالله ان كان ما ر أي فيـه خـيـر ما ولاه علينا وقال لهم حقيقة الولى يرشد متـيـل و مـد ر ويهمه وضمه اليه وقال لهم الـمـنـدي عنده والـيـخـالـفـة خـالـفـنـي في قـبـري وحـضـر الـشـيـخ عـبـد الـرازق ابو قرون وفات الـشـيـخ عـلـي و خـلـف الـجـنـيـد فـقـال له يا عـمـي انـا ما بعرف العـلـم قـال له ابـشـر بالـخـيـر سـكـنـت ومـكـثـت فـقـام الـشـيـخ الـجـنـيـد مـقـام ابـاه الـشـيـخ عـلـي في السـا لـوك و تـربـيـة الـمـريدين وارشادهم واعطي الـقـبـول الـتـام عند اخـاص والعـام واخبرني دفع الله بـن الـشـيـخ ز يـن الـعـابـدين ان جـده الـشـيـخ عـبـد الـرحـمـن بـن الـشـيـخ دفع الله لما د نـع الـوفـاة وهـم في بـيـلـه في تـجـمـيـع لـم اوصـى ولده الـشـيـخ ابو القـاسـم الـجـنـيـد اخـوي قـال فـلـما رجـم ابـاه مـن الـتـجـمـيـع طـلـع و سـلـم عـلـيـه وقـال له مـرحـبـا بـزيـن الـعـابـدين يا ابـي ووصـيـة ابـو كـمـا غـابـت ثم جـاءه الـمـؤذن و صـلـى صـلاة خـفـيـفـة انـكـرت عـلـيـه بـقـلـبـي فـألـتـفـت الـى وقـال يـازيـن الـعـابـديـن اذا جـالـسـت الـقـوم امـسـك خـا طـرك لا تـحـاكـي الـفـقـهـاء فـان قلـبـهـم مـحـجـو بـة عن الله تـعـالي و تـوفـي الـجـنـيـد و د فـن مـع ابـاه ابـو د لـيـق – اسـمـه عـلـي الـشـيـخ بـدوي سـلـك طـريـق الـقـوم عـلـي الـشـيـخ سـلـمـان الـطـوا لـي ونـقـطـع الـى الله ولـبـس الـجـيـب والـدلـاقـيـن و سـمـي ابو دليق و سـمـي ذنـب الـعـقـرب لـكـونـه لا يـحـتـمـل أمـور الـظـلـمـة سـريـع الـعـطـب لهـم وسـلـك و ارشـد ومـن اخـذ عـلـيـه طـريـق الـقـوم بـ اخـيـه الـشـيـخ بـدوي ولـه مـن الإبـنـاء حـسـيـن وعـايـشـة و لـمـا د نـع الـوفـاة قـالـوا لـه مـن الخـلـيـفـة بـمـد ك قـال لهـم بـشـتـي عـايـشـة و تـزوج بـهـا الـشـيـخ بـدوي و ولـد مـنـهـا الـنـقـر والـشـيـخ مـضـوي و عـبـد الله و تـاج الـد يـن و يـس و نـار الـشـيـخ بـدوي مـتـوقـفـة عـلـيـهـا و تـوفـي و د فـن في الـنـجـمـة وقـبـره ظـاهـر يـزار و ابـنـاعـون الله وكـانـا أهـل د ن و صـلـا ح الـضـر يـر كـان قـاضـيـا عـنـد الـفـو ج و كـانـت اخـبـا ر هـم مـجـهـولـة نـبـه عـلـيـهـم الـشـيـخ اد ر لـس و ز ا ر قـبـورهـم و حـث الـنـاس عـلـى زيـا ر تـهـم و يقـال الـبـلـد كـلـه كـان مـقـتـديـا بـهـم و يـجـتـمـع للـصـلاة مـعـهـم مـن الـصـبـا نـي الـي اثـنـا ت و الـخـلـفـا يـة لـلـصـلاة خـلـفـهـم

Text produced by OCR — report an error