- ١٥- لول و اخر جو النسا ادخل ا صبه فه فتبع منه أللين و قيل نزع القميص و تحزم بالفركه و عصر تدیه حتی درت اللبن فريقه منه و الله اعلم و مكث الى السبوع فماه دفع الله و توفى الشيخ ابو ادریس بارض الضباب و اختلفوا في موضع دفنه فقالوا الضباب ندفنه عندنا و قالوا اولاد العرکی اخیه ندفنه فى ابو حرازم اخيه وحضر الشيخ موسى ولد يعقوب وقال يا شيخ ابو ادریس كرامة الولى فى الدنيا ثابته اختلفوا لسباتك ولاولادك في موضع دفنك الراضيه فهم ا تبعه ثبات الضباب اشيل العنقريب ما قادروه ثم جاءوا اولاد العرکی فشالوه حتى كاد يطير من بين ايديهم فلما دخلوه في المركب سمع واقيلا يقول اليوم مات او ادریس زاهد الدنيا ودفنوه مع اخيه الشيخ عبد الله وقبره ظاهر بزار ورثاه تلميذه عبد النور بابيات منها قوله صوفي الصفت فذاك شيخي ابو ادریس الورع الوجول لاخراه سريعا مستعدا وعن اعمال دنياه عطول لا يشتاق للذات فيها من ما كول ومشروب المسول مرضي ربه سهر الليالي احب الجوع و اكتسب النحول قاله حرقة قط يعقلها ولا غرض لشيء ينسبول سوى القرآن سرا والصلاة وسنة احمد الهادي الرسول وقد تختلف بعده الحبر المسمى بدفع الله من اسد شمول مع ابيات اطال فيها انتهي ابو عاقلة اسمه محمد وبنته عاقلة جاكي وسلك طريق القوم على عمه الشيخ ابو ادریس وارشده وسلك الناس وارشدهم الفقير والفاسق والحبر والماني وله مناديا ينادي في الناس يا عطشان وسمى كشيفا لانه يكشف ويخبر الناس بما في ضمائرهم وما ياكون وما يدثرون في بيوتهم ولما دنت وفاته وهو في حلته الفوقانية قال انا راحلون من هذه الدار يظن الناس انه راحل الى البحر فتوفى قريبا وله من الاولاد عبد الله الطبر فقي الذي اشتهر ذكره وكأنهم اختاروه في حرف العين ان شاء الله وثمن الدين وابو ادريس ومحمد ابو قرون وكأنهم احيار صالخون ابو القاسم الجنيد بن الشيخ على النيل وكان ابوه الشيخ على معجبا به ويؤثره على اولاده ونادیه وهو صغير يا ابا القاسم يا جندب يا ريق قالت له زوجته الاخرى ما اكثر اساءة ولدك فقال لها يا القاسم مقسم خير