Facsimile · p. 174
- ١٦٣ -فشى اليه فوجده مختفيا فرسه في مكان وسرجه تمكان وهو بمكان ثم اخذه و توجه به اليه وقال له ابو ادريس لا اله الا الله فبمجرد كلامه معه انتبه من غشيته وقال الشيخ ردو له سميته ونحو ذلك كثير وقد قال ابيه محمد النقر لولا اني مكثف يداه على قفاهما ترك أحداً ولذلك سموه النقر لانه كالنقره للبهائم لا نه يعطب حالا وسريعا محمد - ابو سيب ابن الشيخ على ولد بري ابن عديلة ابن تامه الصادرية كذا وجدته بخطه رحمه الله تعالى ومحمد هذا ث لت لانو به في الدين والصلاح وعلى هذا را بمهم قائم ابن الحاج ابراهيم ومحمد هذا خلفه الشيخ حسن بعد ابيه في مكانه والسبب في ذلك ان اولاد الشيخ اختلفوا في الخلاقة فطائفه منهم قالوا نخلف عركى و طائفه قالوا نخلف محمد فقيل لعمهم الحاج ابراهيم من الخليفة قال ما يقول لاد على هذا يتقدم وهذا تاخر ولكن يتوجهوا للشيخ حسن فسافروا اليه فسبق عركى واخوانه الى الشيخ فرحب بهم وراهم وذبح لهم شاة ثم قدم محمد ابو سيب واخوانه فرحب بهم وقال جيبوا البرش لي خليفة اشر فيات اھي محمد ـ بن الشيخ الزين المشهور بالازرق فهو شيخ الوجود والبركة الشاملة لكل موجود وورث العلم عن ابائه الكرام اكابر عن اكابر تفقه على ابيه وعلى عمه الفقه ابراهيم الحجر وكان ابوه معجبابه وموثر أ له على جميع اولاده وقد كان فيهم من هو اعلم منه واعدوا له على ذلك عداوة شديدة وعاقوا أبيهم في تلك الاسباب وكان يستقبل قبر ابوه و يقول أسأل الله بحق هذا الولي ان مسجدي هذا غير محمد وأولاده لم يجلس فيه احد فاستجاب الله دعاء وهلك اخوانه ولم يتركو انسلا وأخبرني والدي قال لي ان الشيخ الزين أرسل إلى أخيه الفقه ابراهيم الحجر وهو يومئذ يسوق فى نسرئ وقال له انا عجزت تعال لجلسك فقال له ما له خليفتنا ما يبقي وتخلف محمد بعد عمه الفقه ابراهيم لانه توفى في سنة اليلل اللام الناس من أم لهم وهو سنة ثمانية وتسعين بعد الماية من الهجرة وتوفى الازرق سنة أم حنيشل وهي سنة ثمانية بعد الماية والالف ومن أخذ عليه من الاعيان الفقه سالم ابن الماجدي والفقيه دفع الله معلم القرآن بالخلقانة والفقيه حمد حتيك والفقيه على ولد صباحي والفقيه محمد وليل من ناس توتى والفقيه محمد بن عبد الله العالم صاحب الحاشية