Sudan Archive

Open the original scan

- ١٩١ -محمد بن علي ابن قدم الكيماني المصري الشافعي اخذ العلم من الخطيب الشربيني ودخل بلاد البير في أول ملك الفونج ودخل مدينة اربجي ودخل سنار ثم توطن ببربر الى ان توفي بها وكان آية من آية الله لان جميع الشيوخ اخذت العلم منه والفرائض كالشيخ عبد الله العركى والقاضي دشين الشافعي والشيخ عبد الرحمن ولد محمد تو والشيخ ابراهيم الفرضى والشيخ جويدة صاحب المنظومه والشيخ محمد المصري علي خلاف فيه وله من الاولاد الشكاك الذي اشهرت جلالته وشافعي ومكي ومدني كلهم صلحاء فضلاء ودفن ببربر وقبره ظاهر نزار وشرح منظومة الشيخ جويدة قال اجتمعت به بمدينة اربجي كالموله وليس بعالم محمد ابن العباس الذي ناطقته الحيه راجل وهيب وانقاوي ومن تلامذته الشيخ محمد ابن عيسى سوار الذهب ومسجده بوهيب يتسابق الاولياء للصلاة فيه من ساير الاقطار ونرى الناس يستغيثون بهم ويقولون يسبق وهيب وابنه موسى فاضل عالم وكان صاحب غناء كثير وله ضيافة واسعة محمد النقر - ابن الشيخ عبد الرازق ابو قرون انتحل مذهب الصوفية عن ابيه وجدد الطريقة على اولاد يعقوب لان الشيخ عبد الرازق عند وفاته قال لهم العامة عند أولاد يعقوب وكان محمد هذا من الملامتية يفعلون اللوم في الشرع فتتنكر عليهم العامة فيعطوهم بذلك كالشيخ على ابو خودة واضرابه وكالشيخ ابراهيم الخواص وامثاله ومحمد هذا كان يطلق مواشية في زرع الناس فان ساقوها او ضربوها يعطيهم في الحال وقضيته مع مالك ولد شويك الحمدي وذلك انه وجد بقرة ترعى في زرعه فاخرجها وقال له وجدتها في مكانا لو وجدتك فيه انت لا خرجتك ومد يده له في كلامه فيبست يده من حينها وانتشرت عينه ووقع على سرير فتكسر من تحته وكان عطابا للظلامة وقد حكي ان احد جماعة شيخ المساعيد حبس سعيتهم في الهواد فى ابو سيال وقال بكره اخذ معهم فمات من ليلته وجاءت جنازته محمولة قال الشيخ بان النقا بايت معاه في تلك الليلة الى الصباح راقد لا سأل الله ولا جاءته غيبة حتى رأينا جنازة الرجل محمولة ومنها قضيته مع ملك السعد انه كان عسف مال حيرانا لا بيه يقولوا لهم الحفيظة من الصو ارده جاءه شافعا فيهم فامتنع ولم يقبل له نخرج منه فبمجرد خروجه منه فالملك غاب عن الاحساس وهو يومئذ لابس لبسة صوف ازرق وثوب منيري فجاء الخبار لاخيه بان النقا فقالوا له اخيك قتل ولد خالتك

Text produced by OCR — report an error