Sudan Archive

Open the original scan

- ١٥١ -بثقته فولدت له وأنجبت حيث جاءت بالفقيه مصطفى العالم المشهور ويقال انه تحفظ اخرانشی الصغير وأخذ العلم من ولد اسيد وأولاده كلهم صالحون بيض الثنا أهل العقول ا هـ محمد بن الشيخ عبد الله الطريفي. ريحانة من أخباره . وهو شيخ الاسلام والمسلمين الجامع بين العلم والدين السالك سبيل السادة الأقدمين كان سبب بداية أمره حدثني بها تلميذه الفقيه مصطفى ابن ابو شامه قال اخبرني الشيخ رضي الله عنه فقال لى سافر ابو تا رضي الله عنه إلى الحجاز واوصي علينا الشيخ دفع الله وقال له لا تضر به فتركني وقيائم ضربني يضرني ضربا شديدا فشكته والدي على الشيخ دفع الله فقال له لا تضربني فكاني ضربت أبا ثانيا فاخذني الشيخ منه وصرت اعرض و اصح عليه حتي جمعت الكتاب و درسته بادیم اخذت لي عودة فلما دليتها اوقارت توفي الشيخ دفع الله فزوجنى عمى شمس الدين بنته وكانت ذات جمال اسميها عنكولية وعمي صاحب دنيا عريضة فامر بنته بالاحسان الى فربیت شعر رأسي وربطت فيه الجلاد وكان مراد عمى اشتغل بها واترك التعليم ويعين ولده للخلافة فامره بالطلب لقراءة خليل عند الفقه عبد العاطي تلميذ ابي ثم جاء الفقه عبد العاطي في ابو حر از فراى شعري طوال فلم يرض بذلك فذكر لي والدي وما كان عليه ولو منى وعاب على هذه الحالة فحصل لي ندم شديد ثم اعطيته متن خليل واوعدته باللحوق فبعد ما تو جه اتيت الي البحر فلم اجد مركب فلویت هدي على راسي وعمت لحقته فاخذته عنده ختمة في خليل ثم دخت سنار اخذت ختمة في العقائد وابن عطاء الله عند الفقه هارون ولدا بومصيبه نها الغلا فنجمعنا الي بيته فدخلت في الغار الذي في الجبل سبعة سنين للذكر والعبادة والرياضة فجاءني احد تلامذة ابي لحسن لي تدريس العلم فخرجت منه وقبلت الخلا مع الصيد بخاء في أىضذلك الرجل وحسن لى تعلم العلم وتعليمه فرجمت له وتوجهت معه فلما وصلت بالحل اتوني فقرا اثنين غرباوين فاجرت كلامهما بثوب لقراءة العلم فبدأت تدريس الحلقة فارسل لي الشيخ حمد بن الشيخ دفع الله بالقدوم فقدمت وجيت رسالة ثم خليل و بكائي فقال لي ابو اتك امروني بذلك ثم أمروني بسكون حلمي هذه فطلعت الي الظاهرة اسلم عن الشيخ اخذوا لي بو اتك ودرسته ثم رجعت و الرايات ودخلنا هن في حراب تقلنا خارج الحلقة بر ابااته وسلم فوق راسي وقال مرحبا بضو أبي و الله ياحيى ابواتك منعونى القعاد من كثرة تردادهم على في

Text produced by OCR — report an error