Facsimile · p. 161
- ١٤٩ -ومن اخذ عليه من الاعيان عبدالحي راجل سابع دلیب والفقھه حمد السید واللھه دفع الله بن عبد الحفيظ والفقھه عبدالرحیم ولد حشرو والفقھه خضرر اجمل النوبة والفقھه عبد الهادي راجل الرویس وقد توفي ودفن في حلته المشهورة به وقبره ظاهر زاراه - مكي الدقلاشى - مسكنه نجبل بين الشقيق وعد الجسع سلك الطريق على الشيخ دخله خلوه اسبوعا تفرّج وليا من اولياء الله تعالى وسافر الى بلده وسلك الناس الطريق وأرشد وظهرت على يديه الكرامات وخوارق العادات وقد قيل انه جاء لزيارة شيخه ولم يجد المركب هو وحيوانه مشوا على الملأ حتي خرجوا منه وظلم حيرا انا له رجل اسمه رزق من جماعة شيخ اليس وادلى سنار قائمة عليه الحالة في مسجد الملك وجد له مصحف مزق تم دخل الخطيب والقاضى على الملك سألهم الملك عن ذلك فاجابه هو وقال هذين البيتين شعر من يوي قت سمعوني الهائم صابونا لي اجنبا قايم يا كانر جب السلطنية نطعن بيها أهل الحرية ثم اومالي الملك باصبعـه فزاغ الملك وقال لاصحابه لولا اني رغبت كان اصبعه يشم رأسي فقالوا الهذا مكي الدقلاشى ظلّم حواره زوالى الشيخ اليس فارسـل الملك الي شيخ اليس في الحال برده مظلمته ثم شكى عليه الملك بادي من المساخ وقال له المساخ شال حصاني فقطس الشيخ مكي في البحر جيع المساحيح قلعت ميته وكان رضی الله عنه صاحب دنيا ربضة ولم يزوج النساء دنياه متوليها اخوانه وعبده كاشر واخوانه ثلاثه منوفلي وكرتاني فقال لهم امشوا الي تقلى جيوا الي سريتين لاجيب منها أولادي الخضر فمشوا الى سابو سلطان تقلى اعطاهم فرحة طيبة جميلة جابوها له فلما وصلوا ورا ءها قال لهم هذه ماهي خيرة ام النور ثم السلطان اعطاهم بنته خيسما فولدت النور ثم اسماعيل فاعل قبل أن يستكمل مدة الرضاع الشيخ قامت عليه الحالة ثم أرسل الفقير الحاره الى المكان فلما توجه شذناقته وشال كتبه عليها وساق ابنه النور معه وخرج الى الصحراء واجمال ضربت على اثره الى الحراره ام قد والي تقلى والي کردفان فلم يجدوا له خبر ثم بعد سعة أشهر عربان قراره وجدوا النور صغير بذهب من شجرة الي شجرة فأخذوه و بلو حلقه بالدهن حتى أكل الطعام فجاؤا به الى اهله وقد صح كلام اخيه اسماعيل فيه حيث تكلم وهو فى المهد فقال النور ياتى وابوي لم يأْت فأما تركه في الخلا قال له لم يأت