Facsimile · p. 160
- ١٤٨ -حراز يقول لنا أنتم حيران سيدي محمد ابن مدنى رضى الله عنه ويحكى ان الشيخ موسى ولد يعقوب جاء مدنى من الحمر يضيف في مرنجان لأجل قرب البحر فرأى محمد ابن مدنى طالبها له بيتاً فيها فقال ذالك المقنع الحسين مقنع محمد ابن مدنى فنزل وه كبوه فوق جمل اليديد فلم يقدر أن يخالف لأنه شيخ أبيه في الطريق فلما نزل وفارقه قال أدبت نفسي بما به ركعة وقال له الشيخ حمد ابن التراى مافيك لوم لكنك تقرى التكاير وتعطي بناتك للعرب وقال الشيخ فرح ولد تكوك في كلامه على الدنيا وأعيانها وبن دشين قاضي العدالة لما اييميل بالضلالة نسله نهم السلالة الأوقد وآثار الرسالة الفصل الثاني في سبب بداية أمره أن أبيه الفقه مدنى كان شافعي المذهب فقلل ولد محمد الى مذهب مالك ولازم القدال ابن الفرضى وتفقه عليه في خليل والرسالة فلما فرغ أعطاه شيخه فقرأ وقال له درس خليل فراى نفسه يكتب في سفينته جاء ابن أبي زيد أخذ منه حمل السفينة وطقها وأيضاً جاء رجلا درويش يتحدث معه فلما أراد القيام قال له درس الرسالة وسل على أبيك وجاءه ثانية وثالثة وأخير أبوه بذلك فقال له يا ابني هذا الحضر عليه السلام فبدأ تدريس الرسالة وفي يوم البطالة يقرأ الليحان السبوع عند الشيخ دفع الله وعمرت الحلقة في زمانه عمارا شديداً حتى بلغت خمسايه ثم نزل عنده الفقه محمد ابن النتفار فقال اشتغل بقراءة الكتاب الكبير فرأي ابن أبي زيد سبعاً يريد أن يفترسه وبلغ من ورعه انه اذا مشى لا يلتفت بل نظره الي الأرض حتي ان قفر رقبته انفصلت من بعضها وسموه المقهوه ومن ورعه ان عنده عبد جلبه في الريف وكتب معه عيوبه في ورقة فرأي ذلك المكتوب رجلا فاشتاه وزاده في الثمن وقال هذا عبد رجل صالح فرد الزيادة له مع المسافرين وقال هذا من الأكل بالدين وسئل هل أفضل موسى ابن الشيخ يعقوب أو حمد الأصبه ابن الشيخ دفع الله فقال لافضل أحد على بضعة دفع الله ولا أفضل أحد على بضعة يعقوب وقال الله تعالى قد أقلع المؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون وان كلا منهما كذلك وأخبرني جدي موسى ابن رية قال انا في مصر أ رأيت في بعض السكات جارية لابسة ذهب وحرير تقول ياولد مدني طاهر الشيبة جوهني وجوه الكريبة