Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

‏- ١٤٥ -‏ والرسالة والعقائد وحفظ عليه القرآن وقرأ عليه احكامه فصار اماما في علم الظاهر والباطن وسئل الشيخ حسن من مقام الشيخ موسى قال هو في مقام الفرد عند الصوفيه غير القطب والأوتاد الأربعة والنجباء السبعة والابدال الاربعين فهم على عدد اهل بدر فهؤلاء للقطب عزلة العسكر اهى والشيخ موسى رضي الله عنه بعد ما وصل مقامات الرجال ليس الملح وركب جمال البدين وجنب الخيل ومشط رأسه قصه وبها اشهر وكان وليا جماليا لا جد به ليلا أو نهارا الا وهو متوضيا وكان اذا نظر للاعراب الجلف ينطق لملك توارد خلقا كثيرا تجرد النظر يوصلهم في درجات الاولياء ووقعت له كرامات وخوارق عادات منها علمه بمنطق الطير فذات يوم وهو جالس والمشاط رآسه قـابـلـته طيـرة بـكـوة البـيـت فسكستك سكت هـو فـطـارت فـجـاءت طـيـرة اخرى قابلته سكتت ثم ايضا هو سكستك لها فقال له المشاط سألتك بالله الذي لا آله الا هو ماذا قالت لك الطيرة وما قالت لها فقال امراة مع زوجها فوقفت بينهما ومنها ان المزینـهـا زيـنـه فـرأى فـيـه فـروحـا فـقـال لـه جـسـدى قـلـمـت فـيـه عـو او ر فـقـال لـه ان شـاء الـلـه بـارده يـا سـيـدى فـقـال لـه ومـا هـي فـقـال انـت اسـتـشـريـت يا سيدى فقال والله لست من أهله حينئذ العوادر جميعه بريء كان لم يكن سيثا ومنها ان الملك بادي ولد رباط جاء وله تجارية عجيبة جمع الرطاين ما عرفوا رطاينها قال لهم حسن العودي ودوهـا لـلـشـيـخ مـوسـى يـرابـطـهـا لـكـم اول مـا جـابـوهـا لـه ر ا طـنـهـا وراطـنـتـه ومـنـهـا ان رجـلا راحت له دابه فجاءه فقال له اشرب السمن فشرب به ثم خرج من القرية الـخـلا فـاخـذهـا ورجـع ووقـت عـلـيـه مسـقـيـة مـن الـمـلـك بـادي فـقـده الـلـه ان قـراره ام الـمـلـك ونـوره بـنـت ربـاط عـمـت الـمـلـك خـدمـهـم اقتلت الـسـومـيـت وايـيـق الـذهـب فـي الـبـحـر فاخبروا سيداتهم بذلك فـعـمـة الـمـلـك وقـعـت عـلـي الـشـيـخ مـوسـى لـكـونـهـا مـتـبـنـيـاه الـمـلـك كـان از ل في الو عن العش تو دي له جمال بالز اد وجـمـالا يـودا الـعـشـا وجمالا يـودا الـغـدا فـي تـلـك الايـام الـمـلـك مـات امـه وجـد ا فـوق سـريـره ورقه مـكتـو بـة فـيـهـا ابـر كـت مـوسـي ولـديـعـتـوب ام الـمـلـك ثـمـت فـاخـبروا الـمـلـك بـذلـك غـضـبـا شـديـدا وقـال عـمـل امـي ان شـاء الـلـه اقـتـلـه مـثـل مـاقـتـلـهـا ثـم ارسـل لـه ابـصـاره جـدنـاس ولـد المـلـود يـتـوره فـامـتـع الـشـيـخ فـاجـتـمـعـوا عـلـيـه الـيـعـقـوب والـوا له ان مـامـشـيـت الـمـلـك يـقـتـلـنـا و مـن أ مـره بـالـمـشـي الـشـيـخ هـوا ‏- ۱۹ -‏

Text produced by OCR — report an error