Facsimile · p. 158
- ١٤٦-والشيخ حمدان وغيرهم ركب ونزل في التومات وبات فيها وها شجرات كانوا يجتمعون فيها للقراية. فاصبح مبتشرا وقال لا عماه جاعني الخضر والياس وقالوا لي لا سبيل للملك عليك تبلغ مبلمت ا ابوك ما بلغوه الانهم اطول منك عمرا ثم جاءه مرسال آخر فقال له الملك قاتلك لا محالة فقال لهم اقتلوا مقدر بید الله ثم توجه لسنار فاماد ا من القرية جاءه القاضي محمد بن عبدالمجيد وهو جواره في الطريق قال له الملك ارسل اليك لتعتزم الى ناصر اخوه وقال نزلوه في حوش الحجاز فلان فامتنع الشيخ من ذلك ثم دخل القرية وراحت عليه الناس للسلام فطال الجمل ولم يلحقه وفصاح النساء بالزغاريت والشيخ رضي الله عنه شطح شطحا بذكر فيه نعمة الله فيها شاهده في السكون على وجه المحبة والوله ينبغي لنا أن نذكر منه شيئًا للتعريف بقدر الشيخ رضي الله عنه حيث قال سلام على قوم اذا كر اسمهم تهتك استاري اليهم رجفة ثلاث الأنو ار من نحو خالقي بوقت قيامي وجلوسي بخلوة نظرت الى المحفوظ في كل ساعة تناهیت عن اطيار حكم الوهية أمر على الآفاق انظر مابدا فاخبر عن ذكر النواحي الغربية وارجلنا تسعى في الارض جملة وفي مرة طيرا تطير بسرعة مقال عباد الله شرقا ومغريا باذي اسمعــه ســماعـا بشــرة وعيني حقا قد تري كلما يري وأدعي في كل النواحي لعبتي نظرت الى الجبل الذي كان نوره يلوح على الاكوان كحلا لمقلة فناجيت حقا فوقه متضرعا فقاضت له مني اليه اشارتي انا ابن يعقوب الذي شاع ذكره ولاكن ااكنافي الانام بقصة فاسي موسى بالكامل مسميا ونور جلال الحق فوق بمنة فيها وقد توفي رضي الله عنه ودفن بالبحر مع ابواته وقبرهعبة محجوجة اه -ابن الشيخ يعقوب أخذ علم الظاهر والباطن عن أبيه وتخالف في مكان الشيخ موسى اخيه وسلك وأرشد في علم الظاهر والباطن ودفن بالبحر وقبره ظاهر بزار اه محمد الزين – ابن الشيخ مرزوق أخذ علم الظاهر والباطن عن عمه الشيخ