Sudan Archive

Open the original scan

- ١٤٤ -وسائر العلوم وفي تربية المريدين إلى أن قدم الشيخ دفع الله من الفوز فأخذ الآلة واتى بها إليه وقال له ابق اترك تركوهما امانة عندي إلى ان تكبر وتتعلم فهذه الآلات ونظير هذه الحكاية ما ذكره سيدي عبد الوهاب الشعراني في طبقات العلماء والاولياء ان سيدي محمد وفا الشاذلي لما قربت وفاته ترك لنا طاقيته ومكاشفاته عند احد تلامذته الي ان يكبر سيدي علي ولده فلما كبر اعطاه ذلك فصار التلميذ كانه لم يعرف شيئا فالشيخ محمد ولد داوود استمر على التدريس وسلوك الطريق إلى ان توفاه الله تعالى محله عجيب فوق بحر الندد وقبره ظاهرزار محمد ــ ابن فايد الشريف ولد وساحل البحر المرمل في مصوع أوفى كدوا أخذ من الشيخ إدريس ورباه واحسن تربيته وكان لا بس الجبة وشادها بمنطقة يبسط الكسرة مع الخدم للضيقان واستمر على ذلك زمنا طويلا فجاء اهله ليسو قوة فشقاه الشيخ لبنا فرغوه من سعن في وقته صار مثل السراج وتكلم في علم الظاهر والباطن وقال الفقه حجازي اخبرني الفقه مصطفى ولد عوضه قال جاء الشيخ محمد ولد فايد من الشرق مد لي سنار معه خلائق كثيرة راكين الجمال الصبب الا وهو لم يرك لابس جبته وشايل عكازه و لابس نملاته نزل عند والدي وانا زامل عدتي متوجه لقراءة العلم عند ولد اسيد فقال لي ابي هذا الرجل خليفة الشيخ ادريس في علم الظاهر اخدمه لعل الله يعطيك منه دعوة مستجابة فقال لي هذه الشعبة مستجابة فقال لي هذه تحتها ديبيا كثيرا امرقوها واقتلوه قال فلما سافر تحتنا نجافي الارض فقلت لنا ما يبة ديبية فقلت له انا طالب للعلم فتال لي العلم يكون ببراغ البال احضر امك بقي من اجلها كذا وكذا يوما قال فاخبرت والدي بذلك فقال هذا الرجل خليفة الشيخ إدريس ايا فلان امش قل لكلي بيع علينا ثوب بروجي واقلع المطورة الفلانية قال فكانت اي خادما لها لبطاء جاءت منه حاسبة فاتت في اليوم الذي عينه الشيخ قال فقلت خرجت للحجير لشيخ محمد ولد فايد اخبرني بالاذكار التي اخذتها من الشيخ ادريس قال ما اخذت منه شيء الا ان جيته وقلت له ادخلي الطريق فقال يا شريف لم ادخلك حيث تأتيني بمال وكان ابوي

Text produced by OCR — report an error