Facsimile · p. 155
- ١٤٣ -قرأتُ يا قاضي قرأتُ مذاهبا فلم تدر يا قاضي رموز مذاهبنا فذهبكم تصلحُ بعض ديننا ومذهبكم يعجبُ عليكم إذا قلنا فقطعنا البحارَ الدواخرَ وراءنا فلم يدر الفقهاءُ أين توجهنا حللنا بوادٍ عندنا اسمهُ الفضاءُ فضاق بنا لَوادٍ ونحنُ بما ضقنا حللنا بقربِ القابِ روحاً من الدنا رأينا شموساً أُخرجاتٍ شمسَ نورنا فناظر أخي في هذا الشطرِ العظيمِ الذي لم يقع الآمنَ مثلُ الجليلِ والدرويِّ والرفاعيَّ وقعَ من رجلٍ لي لم يقرأ شيئاً ويحكي أن الشيخ تاج الدين رضي الله عنه لما أراد السفرَ إلى الحجازِ جمعَ فقراءَ وقالَ لهم: أنا جيتُ من بغدادَ لأجلِ هذا الولدِ فتادبوا لزيارتِهِ معه كتابكم معي ثم قالَ له: محمدٌ ولدي سبعُ سنينَ لادنيا ولادين وبعدها تأتيكَ الدنيا والدينُ وتسكُنُ أرضاً، يقالُ لها النادرةُ سلوكةٌ ودلوكَهٌ ويتسوفُ فيها مالُ الحجازِ واليمنُ ثم سافرَ وتركهُ وقد افتادت له حيران شيخهُ مثلَ شيخهم لأن الشيخَ بانتقامِ السنةِ إلى السنةِ يأتي لزيارتِهِ وإذا دخلَ سنارَ يقومُ معه والشيخُ عجيبٌ أولُ ما يدخلُ وعمرُ الندرةِ تمنعُ من ضربِ النقارةِ فإذا دخلَ يقلعُ ثيابَ الملكِ ويلبسُ جبةَ الشيخِ تاجَ الدينِ ومدةَ السبعِ سنينَ بنى له خلوةً في ديرتِ، يعيدُ فيها ويخدمُ زوجةَ شيخهِ لأن الشيخَ تاجَ الدينِ تزوجَ امرأةً منَ الملكِ وولدَ منها بناتٌ فلما تمتِ السبعَـةُ سنينَ جاءَ تهُ ريـحـا شديـدا ليلا لم أتـأه احـضـر عليه السلام وأمره بالـسـلوكِ عندهُ فجاءَ شيخهُ وأذنهُ بذلكَ وقد كانَ حيثُ إذ نازلةٌ عنده جلابةُ اهـدو لهُ تورين ثم جاءَ شيخهُ وادنهُ بذلكَ وقد كانَ حيثُ إذ نازلةٌ عنده جلابةُ اهـدو لهُ تورين الـمـيـنـا ولـتـا ـر خـر فـالـد نـيـا مـن ذ لـك اليـوم انـكـبـت عـلـيـه فـيـخـيـل و الـرسـالـة وعلـم الـتوحـيد يـضـ فـصـل أحـدهـا فـيـصـا الا خـر ر د ا فـالـدنـيـا مـن ذ لـك اليـوم انـكـبـت عـلـيـه فـيـخـيـل و الـرسـالـة وعلـم الـتوحـيد وشيخهُ وتوفي بها ودفن فيها وقبره كعبةٌ محجوجةٌ بـعـدهـا طـلـع الـمـ نـ در ة باذ ن شـيـ خـه و تـوفـي بـ هـ ا ودفـن فـيـهـا وقـبـره كـعـبـ ة مـحـجـ و جـ ة ـن ـ د ا و و د الـغـر الـعـو دي و امـه كـريـشـة بـ نـ ت الـحـاج مـيـدو الـد بـيـبـيـ ة تـي الـلـي أ مـ قـد و سـلـك الـطـريـق عـلـي الـشـيـخ عـبـد الله الـعـر كـي و تـفـقـه عـلـيـه فـي خـيـل و الـرسـالـة وعلـم الـتوحـيد فـا مـا قـربـت الـوفـاة مـن الـشـيـخ عـبـد الله قـيـل لـه مـن الـخـلـيـفـة بـعـد ك فـقـال ولـد ا و د و فـسـا مو ا لـه أ ولاد الـشـيـخ عـبـد الله اد ر يـس واعـطـوه الـا ت الـخـلـا فـة الـرايـات والـكـكـا ر ة ومـكـا تـيـب اجـواهـم الـسـلـطـنـة وجـبـت الـشـيـخ عـبـد الله الـعـجـمـي و كـو فـيـتـه وقـام مـقـامـه والـريـا ضـا ت ود خـول الـخـلـو ا ت فـتـو جـه بـهـا ا لـى حـلـة عجـيـب و قـد قـام مـقـامـه