Sudan Archive

Open the original scan

- ١٢٤ -سبحة القبه دقافه فياخذها ويشتغل بها حتى يكتبوا الفقرا الواهم فا ذا كتبوها اشتغل بالصحة فقط حتي ينادي المؤذن لصلاة الصبح ثم يدخل لقراءة الماضي من خليل وايام المطالة يفنى ويحكم ويكتب الحجب هذا دأ به حتى فارق الدنيا وكان سبب موته عاده المتقر أة انكسر ظهره و تفرق فلما وضعوا الطوب على لحده ادخل الفقه أبو الحسن يده في القبر وقال هذا نشوف الرجل الذي كانت تسبق كفه للوضوء فلم يجده فاخرج يده وقال الرجل نقل و ممن اخذ عليه من الاعيان خلاف الخمسة اهل الدعوة الفقه شيخ ابن مدنى والفقه مالك ابن عبد الرحمن والفقه حمد بن اخذوب الر هبو اني سا كن الحراز والفقه محمد بن نجيت الحمداني و قال رجلا من المغار به اسمه سباحه اصابه مرضا شديدا حتى غاب عن الوجود وافاق منه فقيل له ماذا رأيت في غيبتك هذه فقال رأيت ولد اسيد والفقه محمد بن مدنى متنازعين في الفقه حمد الس سيد كلا منها اخذ بيده غا ء رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعه ولد مدنى وتوفي رحمه الله سنة سبعة عشر بعد الماية و ألف من هجرة سيد المرسلين اه عبد الرحمن -- ابو فاق ابن مدنى ولد ام جدين ولد بنوري من دار الشاقيه وقدم الابواب مع ابواته ثم رجع الى دار الشاقيه وتوفاه الله بها وكان ممن بين العلم والعمل والزهد والتقشف وظهرت له كرامات منها ان رجلا خرطه المقطوف الشايقي ووقع عليه منه فا بطأ في بالتخلف الراضي عليك السيد رزقك في المقطوف اباما يصيد فضرب الحجر بيده فبات اصابعه في الحجر فقال اصل قص درنى ما بفکوا خصل له الرضي عليك السيد رزقك في المقطوف اباما يصيد تر و يع فرد الفوت لصاحبه ومنها انه في حال الصغر وعنده شاة وابوه الفقه مدنى جاوة ضيفانا فذبج الهم بعير رضائه فر كبو ها فلم ينضج لمها حتي استأذنوه فنضج لحما ودفن بنوري والقرآن وأعطاه الله قبولًا تام عند الخالص والعام وكان كثير الشفاعة لا يرد ويقضي ليله متهجدأ بالقرآن وقبره ظاهرزار اه

Text produced by OCR — report an error