Facsimile · p. 135
- ١٣٣ -أولاد أم جدين سنة أم حنضيل وهي سنة سبعة بعد الألف والمانية وتوفى شيخه الفقه محمد وتخلف في مكاته أخيه الفقه مدني وأوكل على قراءة خليل وأوقد نار القرآن ونار العلم من سار الفنون وعمرت النار عماراً شديداً وسلك الطريق على الحاج عبد الله الخلقي في أبوا حراز حين قدمه من البا كة وأعطاه ستمائة فقير ثلاثة للقرآن وثلاثمائة للعلم وكان رضى الله عنه ذو علم ودين وانقباض عن أهل الدنيا وجمع بين العلم والعمل وقال تلميذه سعد الكرسي مشيت معه من الفيحجة إلى قند و فرأي امرأة فوق الطريق فأخلع منها وقال منذ وعيت نفسى ما رأيت امرأة أجنبية قط وكان جده الشيخ عبد الرحمن ولد حمدوا يسلم عليه ويقول هذا الوليد يمسك عقابنا وكان صاحب دعوة مستجابة دعا لخمسة من تلامذته فقالوا بها خيرا كثيرا وهم سعد الكرسني والفقيه عبد الرحمن ولد حاج والفقيه عبد الكريم ولد اباروا والفقيه حسب النبي ولد بحر والفقيه حمد السيد ولد بله والسبب في ذلك ان دار سلوفنه خمسون عود البحر لم يطلعها من غير علمه وصحت فذات يوم نظر اليها فوجدها خضرا فسأل عنها فأخبروه بذلك فدعا لهم على قريحة صادقة بفعل الله البركة فيهم وكانت ولادته كلها بنات ولم يدن له سوي واحد ولد فدعا تعلموا عليهن بقمة فاستجاب الله دعائه وصفته تدريسه للعلم والقرآن قال تلميذه الفقه محمد ابن الريد العودي قال أول ما يفرغ من صلاة الصبح يقرأ الماضي من خليل بعد ما يقوم منه يدخلوا عليه ناس القرآن يسمح ألواح الدراس هم يتم يقرأ التفنحة من خليل ثم يأ ن وا أهل قراءة الحراري والشاطبي ثم يأ ن وا ناس قراءة العقائد والأخضري والعشماوي فعند ما يفرغ من ذلك يأتيه المؤذن الظهر فيتوضأ ويصلى الظهر فإذا فرغ منه دخل يقرأ طرية خليل حتى يؤذن المؤذن للعصر فيصلى العصر ثم يأ ت وه أهل التجوي ووأهل العقابد وأهل العشماوي والأخضري حتى يؤذن المؤذن لصلاة المغرب ثم يقرأ بعد المغرب من خليل فاتنة الواحدة يقرأ فوقها سياقا رساوي مفره من القرآن ثم يأ ت وه يعتري يجلس عليه ويعرض أهل القرآن الدراس اثنين اثنين ثم يقوم لصلاة العشائ فصير قليلا حتي يتغشوا الفقرا فيأخذ سوطه ويجلس لناس حطب ويدود النار وفر هو يجيب محفظنه وفى سنة عشر قاصه وهو يستقيل والفقير من ذلك اخذ سوطه و ايقط الفقرا للقراءة ويمحوا ويكتبوا وهو له