-٢- إلى قوله تعالى أن خالق إلا إبليس . وقال تعالى في حق نوح أنه كان عبدا شكورا . وقال تعالى في حق ادريس عليه السلام أنه كان صديقا نبيا إلا آية إلى قوله ويكيا وقال تعالى في حق ابراهيم وأولاده وزوجته عليهما السلام إذ قال لابيه ياأبت إلى قوله مليا . وقال تعالى في حق ابراهيم عليه السلام واتخذ الله ابراهيم خليلا . وقال تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا الى قوله وانه في الآخرة لمن الصالحين . وقوله تعالى ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين . وقال تعالى في حق ابنه اسماعيل أنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكذلك. مرضيا . وقال تعالى في مدح الجميع واذ كر عبدنا ابراهيم والاسحاق و يعقوب الآية إلى قوله تعالى وكل من الأخبار . ثم أخبر بجزائهم في الدار الآخرة وان للمتقين لحسن مآب إلى قوله تعالى ليوم الحساب . وقال تعالى في حق يوسف عليه السلام رب قد آتيتني من الملك الآية إلى قوله تعالى والحقني بالصالحين يعنى ابراهيم واسحاق ويعقوب . وأخبر أن أيوب عليه السلام في سؤاله أن يكشف عنه الضر ورد اليه أهله وقوله بتولة تعالى وأيوب اذ نادى ربه الآية إلى قوله تعالى للعبدين . وقوله تعالى انا وجدناه صابرا ثم العبد أنه أواب أي مطيع. وأخبر عن ذا النون عليه السلام حين خرج مغاضبا لقومه بقوله ذا النون اذ ذهب مغاضبا الآية إلى قوله تعالى وكذلك ينجي المؤمنين وقوله تعالى فارسلناه إلى مائة ألف الآية إلى قوله تعالى فتغناهم إلى حين . وقوله تعالى في حق موسى وأخيه هرون بقوله تعالى وكلم الله موسى تكليما . وقوله تعالى وناديناه من جانب الطور الآية إلى قوله تعالى نبيا . وقوله أيضا ولقد مئنا على موسى وهارون الآية من بقوله تعالى الأنبياء الآية إلى قوله تعالى انا كذلك نجزي المحسنين . وقوله تعالى في موسى أبواب أي مطيع. وقوله تعالى فيما حين آذاه قومه فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ونحو ذلك كثير . وقال تعالى في حق داود وسليمان ولده من الحكمة والملك ووهبنا لداود سليمان ثم العبد أنه ت تعالى فيه وآتيناه وداود وسليمان اذ يحكمن وألقينا على كرسيه جسدا الى قوله تعالى فيهم وآتيناه وكذلك إلى قوله تعالى بغير حساب . ثم أخبر الله تعالى بما أعد له في الآخرة بقوله تعالى وان له عندا لزلفى وحسن مآب . وقال تعالى في حق عيسى وامه عليهما السلام وجعلنا ابن مريم وأمه آية و أويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين وهي أرض الشام . وقوله