Facsimile · p. 97
```markdown M عبد الله الخلقي ابن علي ومحمد المسلمي ولد أبوي والشيخ عبد الله الطريفي وأولاده والشيخ احمد ومكي الدقلافي والشيخ علي (1) ولد نقيح ونحوهم كثيرون وقد مدحه تلميذه الفقيه علي القافي بقصيدة كبيرة منها قوله رحمه الله تعالى ملازم التدريس مدة عمره من غير افتار ولا كسلان وتو ازل قد أجاد فيها اجابة كل المطالب في الاتقان فكانه ياذاك بصري الوري او كأنه بين الملا سفيان وقال فيه أيضا عبد النور الشاعر بعد مدحه لا بيه الشيخ ابوادريس وقد تخلف بعده الحبر المسمي بدفع الله من أسد شبول وفي العصر الذي قد سل فيه جميع العارفين له ذلول أطاعته العساكر والآء كابر وكم ولا يلد الأسد الا مثيله ولا ولا يلد النخل الا لقاحا ولا والأولاده كلهم صالحون يعيش وجوه أهل الفضول توفي رحمه الله تعالي سنة اربع وتسعين بعد الالف وفي سنة خمسة وتسعون دخلت أم لحم دفع الله بن على الشايقي ولد بمدينة ارجحي وأخذ طريق القوم على الشيخ عبد الله الخلقي باذن من الشيخ دفع الله له لاله أدرك زمنه وقال له سلكني فقال له ارشاك على يد الشيخ عبد الله الخلقي وسماه أبوه دفع الله باذن من الشيخ نفسه لان الفقيه على الشافعي كلما ولدت زوجته ولدا يأتي الى الشيخ دفع الله ويقول له أسيه دفع الله فيقول له لا ألى أن ولد ولده هذا فقال له أسبه دفع الله قال له سميه وقال دفع الله ولد القاعمي أنا في حالة الصغر راسي مشي بالزيادة فاني والدي للشيخ دفع الله للمنزة فشرط طقطقه من شده الذي فوق العمامة وعصب به رأسي وقال دفع الله شيخناه فاخذني والدي وذهب بي الى أهله فرسا مسرورا وأعدني بذلك فمررت سرورا عظيما فكان شيخا فايقا في الطريق كشيخه الخلقي ببركة الشيخ دفع الله ومن أخذ عليه طريق القوم طه ولد عمار ومنسہ تفرعت الطريقة ، دفن رحمه الله تعالي بالمنسي وقبره ظاهر يزار . الم دفع ```