Sudan Archive

Open the original scan

۸۷ الشيخ دفع الله فاوصل سواكن (۱) قيل له قدمات فقال تجارة كسدت ثم ان الشيخ دفع الله لما قدم من الشيخ صغيرون نزل على ابن عمه متوفلي ابن الشيخ عبد الله العرقي في أم شاتق (۲) عنبرة كيران فرويحه ابنه نور المسدي وهي زوجته الكبيرة التي هي عنده وأم ولده الكبير، وعد وأم فتخاه فجاءه الشيخ محمد ولد داوود الأخر من حلة عجيب وعاب اليه الككارة والرايات وجبة حبيب الله العجمي (۳) وكوفيته وجبة عبد الله العرقي أم كريمة أتى فيها الأسمار. وقال له هذه الدلالة وضحا عندي أبوأنك وقالوا لي اذا كبر دفع الله أعطه إياها فلما لحق خذ اماناتك فاخذها وأمر له بشيخ أبي حراز وأمر له مكان المسجد والخلوات فبني المسجد وسكن في أبي حراز بأمر ولد داوود الآخر لان الشيخ عبد الله العرقي لما حضرته الوفاة قيل له من خليفتك (۱) (سواكن) جزيرة قال ولد داوود ثم ان الشيخ دفع الله قال لولد داوود أنت أمرتني بالجلوس في هذا قديمة وهي فرضة البحر المكان وأنما ما قرأت على التوحيد فأرسل ولد داوود الى الشيخ على ولد بري لكبره الأحمر بالبر السوداني حواره في الطريق قال له استتب على الفقراء من يقوم بأمرهم وتعالى قرى دفع الله على الراضي المقدسة التوحيد فجاءه الشيخ على المذكور وعليه التوحيد ورجع ثم أن الشيخ ادريس قال (۲) أم شاتق عنبرة يبران بقدة على جبه المحاج سعيد رسول الله الصلاة والسلام يقول لك ابن لدفع الله مسجدا فأنتم المحاج سعيد وقال أنا كافر الرسول مايعينني مايته عني أري الرسول صلى الله عليه وسلم فأنا (۳) وفي نسخة جبلة ويأمرني بذلك فرأي النبي صلى الله عليه وسلم وأمره ببناء المسجد فأتي بسبع باللام وفي نسخة وجبرية مراكب من سفن مالك الفوائج لأنه خير جلبته الى الريف فقتل المحشي بـ بالراء والله أعلم جزيرة كانت بمكان يعرف بياكيويكي المسجد وسقفه ووقف عليه اثني عشر رأسا من الرقيق ستة من الذكور وستة من الإناث ووقف عليه أرضا زراعية في الهوي اثنان وعشرون جدعة أعلم أن الشيخ عمره احدي وتسعون سنة أجدى وعشرون منها صباه الي قرابته وسبعون مجلس تدريس العلم والقرآن وإرشاد المريدين وتربيتهم وسيته الورع والزهد والعبادة والانقطاع الى الله تعالى تمام قط في شفاعة ولا وقاعة وما دخل سنار الى أن مات وما احتاج اليه الملك بادي ولد رباط ركب اليه في أبي حراز وترة وتبارك به ورجع واعظم اسفاره لزيارة الشيخ ادريس حيا وميتًا وهي كل عام مرة ما تركها إلى الممات وكان ثمنه تدريس القرآن والعلم وشمدت المباراات حاللواتت به أنس كثيرون وعد من بلغة من تلامذته درجة القطبانية في العلم والدين والصلاح لاقطبانية المعلومة عند الصوفية فكانوا نحو الأربعين كالشيح

Text produced by OCR — report an error