٣٠
يقرأ الشيخ دفع الله في مجلس الظهـر قال له ما فهمنا قال من هذا قالوا أحمد بن العطار في فـوق أحمد فـوق المسـيـح الـي عرش المسـيـح ووقع فوق أحـمـد فوقـه. و كان يـرد مـع فـرقـدا أيامـا ثم بعد ذلك جاء الشيخ قـال قـم يـا أحمد ولـدي لتـراك. وكان يـرد مـع الفقراء بركا والشيخ ويصب الماء لوضـوئيه فقـال لـه يـا ولـدي خـدمتـك حرمـت علينا وأعطاه فقراء بلادوية و يـقـضـون حـاجـتـه وإذا زار الشيخ إدريس يـجـيـبـون لـه حـار بـهـا يـركـفـوقـه وكان من أكـابـر أولياء الله تعالي ومن أهل الكشف جـده أبـو عـافـلـة الكـسـيـبـت وسـرقـت مـحـول فاخير قال لهم رموها في الترعة الفلانية فكان الأمر كما قال توفي رحمه الله سنة الجدري وذلك أن امرأة أم أولاده بـنـت عـمـه أبو قـرون قالت له دفع الله ورد من الجدري والمزنين فيه قال لها أنا ما بقدر على حرفة المشا تقدر منها أنت الشديدة فـتـوفـاه الله تعالي بالجـدري و تـوفـي مـن أهـل بيتـه نحـو منـه عـشـر إنسانا وأمـهـم قـدمـت بـرده من الزمان ابـر أهـيـم والـدبـري ولـد. بالجـزيـرة نـسـري (1) وأمـه مـن أهـل بيتـه نـحـو سـتـة عـشـر (1) نسري هي بالـمـال على جهة حلة سلوة بالليل والحاج ابراهيم بري والشيخ رضي الله عنهما ورعا زاهدا لا يقبل الهدية إلا الشيء اليسير مثل التـمـور والـمـطـاطـيـل والـتـين وجـاء تـه أمة عـافـة من نـاس قـري نـعـزم لـهـا فـردت ولـمـا جـاء تـبــتــعـد عنـه وجـاء ت مـعـه مـائـة أشرفي فضة فلما أعطته إياها صاح وقال اسمعوا يا جـيـوش الإسلام أنـي سـراق أنا كل مـائـة أشرفي وجـاه الملك عبد السلام القناوي قـال لـه يـا ابـا في يعـطـيـنـي دار أي فـلـبا ولي لـه يا ابـا الـحـاج داري من المقرن الي حجـر العسل اختار لك فيها دار أيـهـا لك فـقـال الـحـاجـ اسمعوا يا اجـاود الله أديت نفسك الدار تـدي ابـو ك الحاج الذر معك فـانـتـح مـن غـوطـها وجـاد له الحـيـيـجـل فـقـال له يـا ابـا الحـاج بـدورك أسـأل الله لي بـدي دار أي تقـال له يجب ولد الحـيـيـجـلـ جـا سـألـهـا بـنـده يـحـرك عـبـد تـعـنـيـمـكـر تـعـيـمـكـر تـعـنـيـمـكـر تـعـيـمـكـر حـتـى تـعـيـمـكـر تـعـيـمـكـر وفـيـكـر تـعـيـمـكـر تـعـيـمـكـر حـتـى تـعـيـمـكـر فـيـكـر تـعـيـمـكـر بـعـد فـيـكـر ووفـقـت لـه كـرامـة عـجـيـبـة مـع ادر يـس واد سـيـب والـسـبـب في ذلك أن رجلا من نـاس قـري يقـال له مـعـروف ولد الحضـو دفع له