```markdown ۲۹ وجه من قطع فوق الصنما تغلات عروستك ديك بطاله نمل السيف تلوح فوق ام عوايد تطلب المنكشوام طبعا موافق وجه من شافت اخلى تدافق تغلات عروستك ديم اء موافق نشيل تحتل فوق أثرها تشق أم رتت اليف معطر ها مهرة المنقلاوي المكثور ظهر ها تعافى الموروود الداخل كجر ها و بالجملة فان هذا الرجل من علامية وهم فرقة من الصوفية يفعلون اللوم في ظاهر الشرع تويخا وهضا للنفس وبعضهم لينكر عليهم الناس فيعطون المنكر عليهم قال رضى الله عنه شهدا بأليس قله شلك ومع قراءه صل باه على نعمته رحمة الله على الجميع وسبب ذلك أنه سافر من بلده وهي إلى سار في شفاعة و يجي جبل بين الشقيق وعد الجمع وقيل بين العرقنول (۱) وعد الجمع وني نفسه من شلك قال في حج يوا يوا ترق ستايوا وعادته أنه اذا ركب تعو شه الفقراء شايلين الناب والفارس ما بنتشاف من كثرتهم شايلين التهديل بالنعال المستة وناس البلدي السادر والوارد والنسا والرجال شايلين التهديل على وشكك على الملك دكين فقال له أنت لحت (۱) العرقوك جبيل في شعرك الفلاني قال له الشيطان فوق رأسك أخبرك بهذا قنال اء امه قالوا له غرب التمحة الخضراء تقتل ولد شيخنا ولدا غرقان سكران و بطران دمه يخبرنا وشكاه الملك على شيخه وكل بالليل الابيض منو قليل فقال أنا ما بقدره يحفظ الكتاب وشايله الشباب ثم أنه ركب فرسه ومر جمع فلما قطع البحر أحدا من الشيخه شل قناقوه مو وتلامذته وعبره نحو الاربعين ونيف أحمد ابن الشيخ عبد الله الطريفي أخذ الطريق من الشيخ دفع الله وسلك وأرشده والسبب في ذلك أن الشيخ عبد الله سافر إلي الحج وأوصى على أولاده الشيخ دفع الله وأن أحد أول أسره كان معجب بنفسه عنده خراب سحات وشعره إلى كنفيه يرووح من حلة أبو عاقلة الى حلة العقدة في الهوي ذات يوم جاء قاطعا الي الهوي ولم يجد المركب فوق المشرع هشا الشيخ دفع الله قبل طلوع الفجر ابتدر في البحر شات الانسان الأسود راقدا فكلم أحد الفقراء فقال له شوف من هذا قال له أحد ولد الطريقي قال أحد وضربه بآصبه فوق رأسه وقال له ماهذه طريقتنا مسك أحد الفقراء بعد مافرغ من التغشية أتى به إليه فأخذ موسا وفرعه للزيانة وعت أحد الفقراء ثم أداه ناس القرآن وأمره أن يحفظ سور الصلاة وفراض الصوم والغسل بعد ما عرف ذلك سلك الطريقي وأمره بحضور مجالس العلم ذات يوم ```