Sudan Archive

OriginalTranslate

الشيخ اخو نا الشيخ ابو القاسم يمشي طالبا للشيخ دفع الله فاكرمهم و في الخلا فظهر يزار الاعمى بن حسونه اسمه محمد وامه فاطمة بنت وحشية أمها صار دية خميسة و ابوهما مسلمي قبيصي و كان ابوه حسونه تاجر إلى الريف والشيخ حسن سلك الطريقة واشتغل بالذكر والعبادة وقال ابوه يا حسن كنتي في تاجر ثم لما وصل مقامات الرجال قال له الشيخ حسن ما ترتدينا في بقر مسافر إلى الحجاز وجاور بمكة وسلك في رباط العباس و انقطع إلي الله بالذكر والعبادة ولم تزوج إلى أن مات فلما حج الشيخ حسن لم يسلم عليه ثقيل له لم لاتسلم علي أخيك فقال نظر المحب إلى المحب سلام والدمت بين العارفين كلام ومن زهده أن سلطان اسطنبول معتقد فيه و له ابنه ليروجها ومعها دنيا (۲,۱) الترجمي: نسبة للبلدة كثيرة ثم يقبلها وقال إن سمع قولي يدوه هذا الغفير وقال الحاج ابراهيم ول دبرني نحن الراحة القريبة من شندي أربعة سائر نا للحج الشيخ حسن كتب لنا مكتوب باصغير اليا الي الفقراء لا تحيم شمالها بمحطة سكة حديد على عددنا ومن كراماته أنه أصاب مكة مطر شديد هدم البيوت وحزم السيل الناس خطت انبره البوخار بلدة والبيت واستغاث الناس به فغرز عكازه فبلغ جميع الماء بيركته وكتب يوما في الارض قريبة من شندي الي جوارره وقال له إني مسافر إلى المدينة فأرخ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي توفي فيه بأحد الحرمين إبراهيم بن نصير عالم سنار وتفقيه او در سها علي الشيخ القذا ل بن الفرضي وعلى الفقيه محمد ولد ونيسه أبو ابراهيم السعودي خطيب سنار ومدر سها علي مذهب الشافعي رضي الله عنه وكانت له خزانة كتب موقوفه علي طلبة العلم أبو سنيته هو محمد بن نصر الترجمي (۱) الجعلي ولد بالبو يضا (۲) قريبا من شندي وأبوه قرأ القرآن وأحكامه على الشيخ محمد ولد عيسي وأشار عليه بتزوج أم أبو سنينه وذلك أن الشيخ محمد رآها وهي صغيرة فقال له تزوج هذه البنت تجيب لك ولدا صالحا فقال له تجيبك أنت فقال في الثالثة أو الرابعة تجيبني وذلك أن أهلها سافروا من بها فولدت له أبو سنينته ثم سكن مدينة ودرس بها الناس وبلغت حلقته ألف طالب وقرأ عليه خلائق لا يحصون منهم الفكي

Text produced by OCR — report an error