١٨ أبو دليق عم الشيخ سلك طريق وانقطع إلى الله ولبس الجيب والدلاقين وسمى أبو دليق وسمي ذنب العقرب لكونه لا يتحمل أمور الظلمة سريع العطب لهم وسلك وأرشد ومن أخذ عليه طريق القوم أين أخيه الشيخ بدوي وله من الأولاد حسين وعائشة ولما قرب وفاته قيل له من الخليفة بعدك قال عائشة بتي وقد تزوج بها الشيخ بدوي وولد منها النفر والشيخ مصطفى وعمه الله وتاج الدين وياسين ونار الشيخ بدوي متوقفة على زوجته عائشة توفي ودفن بالنجفة ( ۱ ) وقبره ظاهر يزار الضرير والمغيرة ابنا عون الله وكان أهل دين وصلاح الضرير كان قاضيا عند ( ۱ ) النجفة شرق وجنوب الفقه والزواج الفورج وأخبارها منقطعة به عليهما الشيخ ادرس وزار قبرهما وحث الناس على حلة ولد حسونه والله أعلم زيارتها وقرأهما عليها بمية وقار يقال أن البلد كله مقدر بها ويجتمع للصلاة ( ۲ ) الاز يرقاب بعد حلماية الملوك ( ۲ ) الازير قب معهما الصبيان والحلماية والشرك بهما ثم أمر الزرقاب أن يصلوا بالناس بعد حلماية الملوك ثم أمر الزرقاب أن يصلوا بالناس ثم ثم تتبع الحرطوم بحري و أولادام عبد الدايم أن يصلوا والله أعلم ( ۳ ) دار صلح ( ٣ ) دار صلح بلد خوارق عادات وله من الاولاد غرب السودان ( ٤ ) قب على الشيخ ( ٤ ) قب على الشيخ صغيرون الشيخ ادرس ومعه ابنه الزين وقف على رؤياه وخلافته وكراماته هو الشيخ الامام العالم العلامة الشيخ بدوي ولها حبل مويه وغير ذلك كثير وبالجملة دار الشايقية وأمه اسمها حوصه عليه الرحال وضبرت أباظ الابل لآباء والأحفاد والآجداد وبلغ وتلامذته صاروا شيوخ الاسلام والشيخ خوجلي والفقيه الحلمانية