```markdown ا أيها الناس من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليأمر مَكَانهُ وقال ياشيخ علي الدخان أحضرته النصاري من بلاد الإفرنج وافتتنت به المسلمون وأنت أتيتهم بالإباحة وهو حرام لأنه بدعة وسرف ومحروق فقال الشيخ الأجهوري لقاني أن قلت بدعة فما قولك في الملابس الذي لم يلبسه الرسول عليه الصلاة والسلام وإن قلت سرف فما قولك في الرجل إذا كانت نفقته عياله ثلاثة دراهم الأ يجزأن ينفقهم بعشرة وإن قلت محروق فما بالك بالبن فإنه محروق ويجوز شربه به قال له الفاني فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول الله أبابا لرسوله صلى الله عليه وسلم المباهلة في قوله تعالى ( فمن سأجتك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا (۱) قف على سبب عمي ونساءنا وأنفسكم ثم فينقل لمغة الله على الكذبين) ثم قال الفاني اللهم الشيخ الأجهوري (۱) والسبب في خشيته بالباء والله أعلم (۲) خشيته بالباء والله أعلم (۳) البري نسبة لبر السودان والعلم لله (٤) قف على هدية الشيخ الأجهوري للشيخ ادريس وزيارة الشيخ صغير وله ومعة تلامذته والرواية للأبن سنة ١٣٤٨هـ موجودة عند أولاده يخرجونها في الأمور المهمة فقال له أحي فيه على الباطل قصي الشيخ الأجهوري ذلك أنه جاره رجل مغربي فقال له طلقت زوجتي ثلاثا وأوليناها قالوا لي إن ألفى الشبح على الأجهوري زيدا لك فأردك منك أعطيك ألف دينار أن أتيتي بالحل قال زوجا غيره قال اذا تمسكها غيري أمدت كذا أعطيك ألف دينار أن أتيتي بالحل له أنت سفيه ثم أن الشيخ شرع في التدريس والطلبة حوله ولبس بأيديهم سوي الكرابيس بماء هذا المغربي فحضر الشيخ بسكين في رأسه فقام اليه رجل من المغاربة والتي عليه ضيغة (۲) فمات من ضيقها فماتت المنارة الى هذا الرجل قلبا رأوه قالوا هذا محمد المقدسي المعتزلي والشيخ أثرت عليه العصبة ثمصيم منها أعني وأنه تلا ريك رممار من نار ثم أن الشيخ على الأجهوري رضي الله عنه وأرضاه ونفعنا بعلومه قال أحضروا الرجل البري (۳) تلميذ الشيخ ادريس الذي جاء بالمكتوب فاتوا به فقال له قول شيخك حق وكلامه صدق وجمعنا له علما عليه كثير السلام وأهدى له الراية المشهورة (٤) وعمامة وشدا وجوخة و تاريخ الراية سنة ٩٨١ هـ ثم أن الشيخ صغيرون بعد ما قدم الابواب وجد الناس على فرقتين قادح ومدح في حق الشيخ ادريس فقال تلامذته سافروا بنا إلى هذا الرجل ننظر أمره فان وجدناه على حق ```