Sudan Archiveالعربية

OriginalTranslate

(۹) والالاجوري رضي الله عن الجميع (۲) القائل من هنا لم ينظر كلامهم في الله خالقهم فكيف فينا اذا قيل ماقيل ثم بعد الالف واول القرن الحادي عشر استعمل الناس (۱) شرفا وغيرها شرب الدخان و ابن اما النا ان اول من استعمله رجل من العلماء باليمن في قائلة الثاني (۲) (۳) الشيخ الاجوري وقد اتفق العلماء على إباحة شربه لاهل الطيعة البلغمية بخلاف الصفراوية فانه وأما النا ان اختلفوا فيه فاتي شيخ الاسلام الابهري (۲) يا باحته وأتي سيدي إبراهيم القاني (ع) (صاحب جوهرة التوحيد) بحرمته شربوا في بلاد الشافعي المذنب (٥) بحرمته واتى الشريف عبد الوهاب الرجل ام سنبل بايحتوه حضر عند الشيخ نازل في رفاعة (٥) فقال له الشيخ عجيب : الشيخ ادريس قال بحرمة شرب الدخان فانكر ذلك وقال من رأسه أو من كراسه ثم حضر الشيخ ادريس عند الشيخ فقال له قد حضر الشريف عبد الوهاب وقال بإباحة التباك واما أقر له يقول قال من رأسه أو من كراسه قال له الشيخ ادريس قد حرمه سلطان اسلامبول (٧) السلطان . مصطفي ومذهب مالك رضي الله عنه (۷) أن طاعة السلطان تجب فيما فيه نص شرعي وأخبره الامور التي لم يرد فيها نص من الشارع وعمل فيها برأي المسلمين قال له أخبرا القاضي دشن قال له ان التباك حرام كلم الله وحدث وحسونه وأن القاضي دشن كان يشبه أن توفي بحرمته الان اذا سيل في قبره قال شرب عبد الوهاب لما أخبر لا يا باحته. بالقاضي دشن فأرسل (۸) الشيخ ادريس الشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك القبر فقال له ان التباك حرام كلم الميت لا يترتب عليه حكم شرعي له والحكاية مشهورة والله أعلم (ق) وانما هو باب كرامات الاولياء ثم أن الشيخ قلت سبحان الله بحرمته ويشهد على ذلك الشيخ تايلنه حين ولد أبو عقرب لما سافر مع العقيق ولد أبو حليمة والفقيه علي ولد ناقلة حين توجبها للحج فلما دخل مصر سأل عن الشيخ ادريس قال الناس له أن الشيخ لا ييسر لك لقاذه من التدريس والسناجك والبواشيت والحواجات الا يام الجمعة عند دخوله الجامع فرصده يوم الجمعة عند الجامع وناوله المكتوب فقرأه فلما وصل الي قوله سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التباك حرام قال له ياري شيخك صحابي وروي له المكتوب فقال حد سراً أن كان فيثي فيه بركة الله ونظر الحق فيه سريعاً ففي الجمعة الثانية قام الشيخ ابراهيم القاني (۹) (م - ۲ - طبقات) القاضي دشن للشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك وان هنا من قول الكلام كرامة لليت واما ما له اعلم (۹) قف على عاورة الاولياء ام (٢) القائل من هنا لم ينظر كلامهم في الله خالقهم فكيف فينا اذا قيل ماقيل ثم بعد الالف واول القرن الحادي عشر استعمل الناس (1) شرفا وغيرها شرب الدخان و ابن اما النا ان اول من استعمله رجل من العلماء باليمن في قائلة الثاني (۲) (۳) الشيخ الاجوري وقد اتفق العلماء على إباحة شربه لاهل الطيعة البلغمية بخلاف الصفراوية فانه وأما النا ان اختلفوا فيه فاتي شيخ الاسلام الابهري (۲) يا باحته وأتي سيدي إبراهيم القاني (ع) (صاحب جوهرة التوحيد) بحرمته شربوا في بلاد الشافعي المذنب (٥) بحرمته واتى الشريف عبد الوهاب الرجل ام سنبل بايحتوه حضر عند الشيخ نازل في رفاعة (٥) فقال له الشيخ عجيب : الشيخ ادريس قال بحرمة شرب الدخان فانكر ذلك وقال من رأسه أو من كراسه ثم حضر الشيخ ادريس عند الشيخ فقال له قد حضر الشريف عبد الوهاب وقال بإباحة التباك واما أقر له يقول قال من رأسه أو من كراسه قال له الشيخ ادريس قد حرمه سلطان اسلامبول (٧) السلطان . مصطفي ومذهب مالك رضي الله عنه (۷) أن طاعة السلطان تجب فيما فيه نص شرعي وأخبره الامور التي لم يرد فيها نص من الشارع وعمل فيها برأي المسلمين قال له أخبرا القاضي دشن قال له ان التباك حرام كلم الله وحدث وحسونه وأن القاضي دشن كان يشبه أن توفي بحرمته الان اذا سيل في قبره قال شرب عبد الوهاب لما أخبر لا يا باحته. بالقاضي دشن فأرسل (۸) الشيخ ادريس الشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك القبر فقال له ان التباك حرام كلم الميت لا يترتب عليه حكم شرعي له والحكاية مشهورة والله أعلم (ق) وانما هو باب كرامات الاولياء ثم أن الشيخ قلت سبحان الله بحرمته ويشهد على ذلك الشيخ تايلنه حين ولد أبو عقرب لما سافر مع العقيق ولد أبو حليمة والفقيه علي ولد ناقلة حين توجبها للحج فلما دخل مصر سأل عن الشيخ ادريس قال الناس له أن الشيخ لا ييسر لك لقاذه من التدريس والسناجك والبواشيت والحواجات الا يام الجمعة عند دخوله الجامع فرصده يوم الجمعة عند الجامع وناوله المكتوب فقرأه فلما وصل الي قوله سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التباك حرام قال له ياري شيخك صحابي وروي له المكتوب فقال حد سراً أن كان فيثي فيه بركة الله ونظر الحق فيه سريعاً ففي الجمعة الثانية قام الشيخ ابراهيم القاني (۹) (م - ۲ - طبقات) القاضي دشن للشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك وان هنا من قول الكلام كرامة لليت واما ما له اعلم (۹) قف على عاورة الاولياء ام (۲) القائل من هنا لم ينظر كلامهم في الله خالقهم فكيف فينا اذا قيل ماقيل ثم بعد الالف واول القرن الحادي عشر استعمل الناس (1) شرفا وغيرها شرب الدخان و ابن اما النا ان اول من استعمله رجل من العلماء باليمن في قائلة الثاني (۲) (۳) الشيخ الاجوري وقد اتفق العلماء على إباحة شربه لاهل الطيعة البلغمية بخلاف الصفراوية فانه وأما النا ان اختلفوا فيه فاتي شيخ الاسلام الابهري (۲) يا باحته وأتي سيدي إبراهيم القاني (ع) (صاحب جوهرة التوحيد) بحرمته شربوا في بلاد الشافعي المذنب (٥) بحرمته واتى الشريف عبد الوهاب الرجل ام سنبل بايحتوه حضر عند الشيخ نازل في رفاعة (٥) فقال له الشيخ عجيب : الشيخ ادريس قال بحرمة شرب الدخان فانكر ذلك وقال من رأسه أو من كراسه ثم حضر الشيخ ادريس عند الشيخ فقال له قد حضر الشريف عبد الوهاب وقال بإباحة التباك واما أقر له يقول قال من رأسه أو من كراسه قال له الشيخ ادريس قد حرمه سلطان اسلامبول (٧) السلطان . مصطفي ومذهب مالك رضي الله عنه (۷) أن طاعة السلطان تجب فيما فيه نص شرعي وأخبره الامور التي لم يرد فيها نص من الشارع وعمل فيها برأي المسلمين قال له أخبرا القاضي دشن قال له ان التباك حرام كلم الله وحدث وحسونه وأن القاضي دشن كان يشبه أن توفي بحرمته الان اذا سيل في قبره قال شرب عبد الوهاب لما أخبر لا يا باحته. بالقاضي دشن فأرسل (۸) الشيخ ادريس الشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك القبر فقال له ان التباك حرام كلم الميت لا يترتب عليه حكم شرعي له والحكاية مشهورة والله أعلم (ق) وانما هو باب كرامات الاولياء ثم أن الشيخ قلت سبحان الله بحرمته ويشهد على ذلك الشيخ تايلنه حين ولد أبو عقرب لما سافر مع العقيق ولد أبو حليمة والفقيه علي ولد ناقلة حين توجبها للحج فلما دخل مصر سأل عن الشيخ ادريس قال الناس له أن الشيخ لا ييسر لك لقاذه من التدريس والسناجك والبواشيت والحواجات الا يام الجمعة عند دخوله الجامع فرصده يوم الجمعة عند الجامع وناوله المكتوب فقرأه فلما وصل الي قوله سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التباك حرام قال له ياري شيخك صحابي وروي له المكتوب فقال حد سراً أن كان فيثي فيه بركة الله ونظر الحق فيه سريعاً ففي الجمعة الثانية قام الشيخ ابراهيم القاني (۹) (م - ۲ - طبقات) القاضي دشن للشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك وان هنا من قول الكلام كرامة لليت واما ما له اعلم (۹) قف على عاورة الاولياء ام (۹) والالاجوري رضي الله عن الجميع (۲) القائل من هنا لم ينظر كلامهم في الله خالقهم فكيف فينا اذا قيل ماقيل ثم بعد الالف واول القرن الحادي عشر استعمل الناس (1) شرفا وغيرها شرب الدخان و ابن اما النا ان اول من استعمله رجل من العلماء باليمن في قائلة الثاني (۲) (۳) الشيخ الاجوري وقد اتفق العلماء على إباحة شربه لاهل الطيعة البلغمية بخلاف الصفراوية فانه وأما النا ان اختلفوا فيه فاتي شيخ الاسلام الابهري (۲) يا باحته وأتي سيدي إبراهيم القاني (ع) (صاحب جوهرة التوحيد) بحرمته شربوا في بلاد الشافعي المذنب (٥) بحرمته واتى الشريف عبد الوهاب الرجل ام سنبل بايحتوه حضر عند الشيخ نازل في رفاعة (٥) فقال له الشيخ عجيب : الشيخ ادريس قال بحرمة شرب الدخان فانكر ذلك وقال من رأسه أو من كراسه ثم حضر الشيخ ادريس عند الشيخ فقال له قد حضر الشريف عبد الوهاب وقال بإباحة التباك واما أقر له يقول قال من رأسه أو من كراسه قال له الشيخ ادريس قد حرمه سلطان اسلامبول (٧) السلطان . مصطفي ومذهب مالك رضي الله عنه (۷) أن طاعة السلطان تجب فيما فيه نص شرعي وأخبره الامور التي لم يرد فيها نص من الشارع وعمل فيها برأي المسلمين قال له أخبرا القاضي دشن قال له ان التباك حرام كلم الله وحدث وحسونه وأن القاضي دشن كان يشبه أن توفي بحرمته الان اذا سيل في قبره قال شرب عبد الوهاب لما أخبر لا يا باحته. بالقاضي دشن فأرسل (۸) الشيخ ادريس الشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك القبر فقال له ان التباك حرام كلم الميت لا يترتب عليه حكم شرعي له والحكاية مشهورة والله أعلم (ق) وانما هو باب كرامات الاولياء ثم أن الشيخ قلت سبحان الله بحرمته ويشهد على ذلك الشيخ تايلنه حين ولد أبو عقرب لما سافر مع العقيق ولد أبو حليمة والفقيه علي ولد ناقلة حين توجبها للحج فلما دخل مصر سأل عن الشيخ ادريس قال الناس له أن الشيخ لا ييسر لك لقاذه من التدريس والسناجك والبواشيت والحواجات الا يام الجمعة عند دخوله الجامع فرصده يوم الجمعة عند الجامع وناوله المكتوب فقرأه فلما وصل الي قوله سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التباك حرام قال له ياري شيخك صحابي وروي له المكتوب فقال حد سراً أن كان فيثي فيه بركة الله ونظر الحق فيه سريعاً ففي الجمعة الثانية قام الشيخ ابراهيم القاني (۹) (م - ۲ - طبقات) القاضي دشن للشيخ دفع الله العرقي في مسألة التباك وان هنا من قول الكلام كرامة لليت واما ما له اعلم (۹) قف على عاورة الاولياء ام

Text produced by OCR — report an error