Sudan Archive

Open the original scan

150 خداما هو ل ناس اربجي اسمها زريفا حسبها سرية وتزوج بنات الشيخ بان النقا أبو يعقوب الاثنتين كلتومة وخادم الله وقال له السيد مايمنعوه خدمه وجمع بين بنات أبي ندوده في رفاعة الاثنتين ويحكي أنه تزوج امرأة في اتبزه جميلة اسمها حليمة بنت الملكة وسافر من المندرة للعرس بها تجنب في وجه اثنا عشر جنية والسراري سافرن ومعه خلق كثير فلما كفوا الناس وعقدوا الحبل قال الناس الشيخ هل يدخل بيته فدخل خت كراعه فوق عتبة السرير وعصر صدره عليه وهو يقول أمسيت ضيف الله في القبر منزلي فعلي الكريم كرامة الضيفان يردد ذلك من العشاء الى أن طلع الوقت فجاء المؤذن لصلاة الصبح وقال له يا سيدي الله حق الوقت دخل فقال له كيف أنا مخاطب بصلاة انا ماني في الاخرة اما قلتم دخل الشيخ في بيته أما عندي بيت غير القبر وذات يوم السراري شكرن أنفسهن وذمن نسوان الشيخ العربيات فقعدت العروس تبكي فقال لهن شن قلتن لها فقالن قلن لها الشيخ يعبد الله ويلعن ابليس ويكون الحليمة طايعا حنيس فقال وهو كذلك واعلم ان الناس انكرت عليه انكارا شديدا وأنكر عليه القاضي دشين قاضي اربجي جاء الشيخ محمد لصلاة الجمعة في اربجي فلما خرج من الجامع وركب علي جواده مسك القاضي في عنان الفرس وقال له يا شيخ محمد خمست وسدست وعشرت حتى جمعت الان بين الاختين تخالف كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم اذن لي بذلك والشيخ ادريس يعلم هذا فسأل القاضي الشيخ ادر يس هذا الكلام صحيح فقال له خله بينه و بين ر به قال له ما بدور هدايتك بدور شهادتك قال له اليعتق له معتوق يرجع في عتقه الرجل هذا الله عتقه فقال له القاضي جميع هذه الانكحة فسختها فدعا عليه وقال له الله يفسخ جادك وان القاضي مرض وانفسخ جلده مثل قميص الديبية وشطح الشيخ شحطا مع كونه اميا لم يقرأ الا لغاية الزلزلة قال رضي الله عنه ونفعنا به فان كنت يا قاضي قرأت مذاهبا فلم تدر يا قاضي زمور مذاهبنا فمذهبكم نصلح به بعض ديننا ومذهبنا يعجم عليكم اذا قلنا قطعنا البحار الزاخرات وراءنا فلم يدر الفقهاء أين توجهنا حللنا بواد عندنا اسمه الفضا فضاق بنا الوادي ونحن ما ضقنا

Text produced by OCR — report an error