Facsimile · p. 154
```markdown ١٤٧ حرف القاف قش بن سدر بن عبد النبي بن رحاب بن غلام الله وولد الفقيه قش حسينا فحسن ولد حليمة وبها كني وولد حسين عليا وهو زوج حليمة ولد منها الفقيه عثمان سيد الرويكبة وأخاه النديان وولد الفقيه موسي النجيض العالم المشهور ودفن الفقيه قش مع المغاربه لأنه كان ساكنا معهم ثم انتقل أولاده الى شوا في مشاجرة وقمت بينهم فقلتهم السلطنة اليها فأقم ابن الحاج ابراهيم ولد بري بن عديلة ابن ثميمة حفظ الكتاب على عمه الفقيه على وقرأ عليه على التوحيد وأوقد نار القرآن وعمرت حلقته عمارا كثيرا وكانت مناجله تسعين كل يوم يحش أنااس آخرون إلى أسبوع وجميعهم نفقتهم عليه غدا. وعشاء وأبوه الحاج يعلا الأممسيئة للفقراء ولا أدري هل على رأسه وعلى دابة وكان يقعد للعرضة في الأرض فنهاه أبوه وقال له اقعد فوق العنقريب فكر العنقريب وقعد على أخيه والدي قال أخبرني الحاج سليمان الصاردي قال قال الحاج لو لده محمد فأقم فوق العنقريب الرمضاء توذيك لأن بابسارا يقعد فوق العنقريب ويعرض اثنين اثنين فقال له محمد بابسار ولي وأنا بلا القرآن شن عندي فقال لي محمد ياحاج سليمان الراجل هذا يدخل ويرق على وأنا أقعد فوق عنقريب وكان محمد قائم رجلا ماباً عليه سكينة ووقار الوالد. أترابط النصياب في المجلس هل أكرم الشيخ بدوي ولد أبو دليق أوأقام وحكم لهم حكما فقي القيص بدوي تبدي له سنار وقري وملوك جمل وساير القبائل وقام عنده خمساية فقيرا. باليا يعشيهم ويغذيهم منه فرجع الحاج قاقا ونظير هذه الحكاية اختلف الصحابة وهم جالسون في ظل الكعبة على ثلاث فرق هل أكرم عبد الله بن جعفر أو قيس بن سعد أو عرابة الأوسي فرقة قالت أكرمهم عبد الله بن جعفر وفرقة قالت قيس بن سعد وفرقة قالت عرابة الأوسي وحكموا رجلا منهم فقال يعنى لكل واحد منهم رجل للاختبار وبعده يكون الحكم والفصل فالفصل فقي إلى عبد الله بن جعفر فوجده قد خرج مسافرا شدوا ناقه وعلقوا سيفه وخرجوا فجال له يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ابن سيل ومنقط في الطريق وأطلب منك النوال فقال له خذ الناقة وما عليها ولا يخدمتك السيف فأنه سيف علي بن أبي طالب فاحضر نفسه عند الحكم وفتح ```