Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۱۳۴ فيه أحاطت بها النار من جميع جهاتها قال له الناس أمرق ترك كتبي فدخل أحمد بن علي العوناني فناله بمفترق مرقه ثم بتوا الطوفات بالمجر فسرجت النار في المجر وقد رأيت بخط الفقيه حمد قال بعد مرقي من النار اعتقدته العوام ونفسه أصيبته قال والشيء هذا كله سوته الحسنة قال غضب صداقي الله حسبيها عبد الوهاب ابن الفقيه حد النجيض المجوسي صاحب مسجد اسلانج وان الفقيه حد لما خرج مع الشيخ عجيب الكبير لقتال ملك الفويج قال بعدي بقري في المسجد ولدي بكري وبعدها الوليد يعني عبد الوهاب ودرس خلايق كثيرة وطال عمره توفي ودفن في الفليح (۱) غرب الجزيرة اسلانج عبد الكريم بن مجيب بن كرمة الكامل انتحل مذهب الصوفية أخذه من الفقيه نافع الغزاري المنوفي والمدفون بالشقاوه وأخذه نافع عن الشيخ عنار ولد أبو عناية الجامعي وولد أبو عناية من طه ولد عمار وطلة من الشيخ دفع الله بن الصافي وهذا أخذ من الشيخ عبد الله الخلقي تلميذ الشيخ دفع الله العركي وعبد الكريم هذا جاءه مدد آخر من الشيخ إدريس مناما وكان على قدم الصوفية مؤدبا أصحابه علي أدبهم (۱) الفليح هو المحل فلو رآه أحدهم ولو غفلة يكاد يذوب وعن أخذ عليه أبو عركي بن الشيخ عبد القادر والفقيه أحمد ولد أبو القاسم والفقيه عجيب والفقيه حمد بن مدني وكان عبدا صالحا والفقيه محمد ولده وكان كأبيه والفقيه دفع السيد ابنه سافر إلى الحرمين وانقطع خبره وكان عبدا صالحاً عبد الوهاب ولد أبو قرني ولد بالجزر ة اسلانج كان عبدا صالحاً ملازماً لدلايل الخيرات ورى النبي صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم مناما توفي ودفن غرب الجزيرة اسلانج عبد الدافع القنديل ابن محمد بن حد الجوعي ولد بالحلفاية في السنة الأولي من القرن الثاني عشر سنة ألف ومائة وواحد وتوفي سنة ثمانين فعلى هذا عمره (تسع وسبون سنة) تخلف في المسجد بعد وفاة الفقيه ذك الله باشارة منه سنة اثنتين وعشرين أو ثلاثا وسلك الطريق على الحاج خو جلي وخدمة المساكين حفظ الكتاب وتجويبه على الفقيه شكر الله العودي وقرأ خيلا على الفقيه بلال والفقيه أبي الحسن وصح إلى بيت الله الحرام وجاور فيه وطال عمره واشتهر ذكره وقرأ عليه الأبناء والآباء والأجداد والأجداد والأبائر والأصاغر وتدنت إليه الرجال من سائر الأقطار ودرس

Text produced by OCR — report an error