Facsimile · p. 140
```markdown وچي ، لمسجده وقراه فقيل ذلك وشرع في التدريس وكان تاركا للتراة، فيعي أيام الطفية شيمه في ارجي يثرا عنده ليحاذالا، اسبوع المستقبل حتى قوي ثم جاء الفقيه محمد من الطلب فقسم الفقراء بينه وبين الفكي على ثم خرج إلى الهلالية واقرأ منها ديحانه ولد المؤذن العامري ووراه للسواليب خفائر بين عبود والبحر فدرس هناك وقا لم انتقل إلى قوز ولد بركوت (۱) فوق البحر فدرس فيه وعمرت حلقته ودرس خلائق كثيرة وكان علامة مادونا له في التدريس من شيخه الفقيه ابو الحسن وعن أخذ عليه من الأعيان الفقيه جميل الله العمراني بدارفور والفقيه محمد النور صبر والفقيه الصافي سبط الفقيه ولد أم مريم والفقيه الزين ابن بشاره القريشاي ودفع الله ان الشيخ قسم الله واضرابهم ونحوم كثير توفي بالتقوز المذكور عبد المحمود النوفلائي هذه شهرته عند الناس وفي الحقيقة اصله عربي من ذرية الشيخ محمود راجل القصيد ولد بالتوير وكأن من عباد الله الصالحين كان يطير في أذانه زوارا للصالحين الا أنه لم يحج وأظنه حج بالطيوان وراة أحد عتيد فوق جبل قرى فلما جاء طالبا له طار وكان بينه وبين الشيخ خوجلي خوة واتحاد عطشان وزوجه ابنته قالت زوجه الحاح خوجلي نسيته مجانا نصف الليل فلما وجدنا نارا نضوي بها البيت النور ضوي في البيت مثل السراج وحصلت بينه وبين الفقيه ولد أم مريم وقفة وخصومة والسبب في ذلك أن امرأة جمعلية اسمها الحسنة مزوج بها الفقيه عبد المحمود وولد منها بنتين وطلبت منه القراة وقالت له بدور مع الحيران والرياضة في اللبحان فقال لها اكتي صداقك لبلاتي فلما فعلت ذلك طلبها فذهبت إلى الفقيه حد ووصيت نصاله وعفوت من صداقها فتر وجها تم قالت له أنا مظلومة من عبد المحمود غصب نرد لي أن ترده لي منه والفقيه حد صدقها في قولها وشكاه الي الجنود حين نزولى في رأي ذرة فنادوا له ما تبذل حتي تكتسب لمالفقيه حد كتابا في لوح وصورته من عند حد بن مريم الى عند عبد المحمود أما قال الله تعالى وآل الـسـار صدقـاتـهـنـة وأنت عـانـت كتاب الله وعـصـبـت صداق المرة أنت مالك عبد المحمود بل عبد المحمود وهو إليس وأعطي الكتاب لفقير فزاري وقال له أنت حـوارى وخرجـتـك بـدورك تجـيـب لي مثل هذا الجواب فالفقير توفاه الله في يومه والفقيه حد نازل في حلته التي بأم درمان انطلقت فيها النار فأت كلت جميع خلواته والخلوة التي (1) قوز ولد بركوت الـبـيـل الأبيـض ```