Sudan Archive

Open the original scan

۱۳۱ والمشاوية ثم يأتيه الموذن لصلاة الظهر فاذا فرغ منها دخل قرطبة خليل ثم يصلى العصر ثم يأتي أهل التجويد ثم ناس العقابد والعشاوية ثم الموذن لصلاة المغرب فيقرأ بعد المغرب متن خليل في رأسه فالتنتة الواحدة يقرأ فوقها سياقا ويسوي مقرة من القرءان ثم يأتونه بعنقريب يعلس عليه يعرض ناس القرءات الدراس اثنتين ثم يقوم لصلاة العمار ويصبر قليلا حتى يتمشي الفراء ثم يميل صوته ويملس لناس القرءان حتى يقرءوا سبع الداراسة فاذا فرغوا منه قام ودخل خلوته ويجي واحد من الطلبة شايل حرمة حطب يوخذ النار ويقرأ وهو يجيب يحفظه فيها ست عشر اة ه و يستقبل والفقير يدرس له فا ذا فرغ منها نال سوطة وتور الفقراء ناس العلم والقرءان يحون ويكتبون المراهم وهوله سبحة الفية د قاقة ياخذها ويشتغل بها حتي يكتب الفقراء الواحم ثم يشرع في تصحيح الواح الدراسات فقط حتى يمنه الموذن لصلاة الصبح ثم يدخل لقراءة الماضي من خليل فأيام البطالة يتقي ويحكم ويحب الحجب هذا دابه حتي فارق الدنيا وكان بسبب قعاده للقراءة انكسر ظهره وقر فلما وضع الطوب على قبره أدخل الفقيه أبو الحسن يده في القبر وقال هل نُصوف الكر عين اليبسين الوضوء فلم يجد شيئا فقال الرجل نفل ومن قرأ عليه من الأعيان سوى الحمسة أصحاب الدعوة المذكورة الفقيه شيخ بن مدني والفقيه مالك بن عبد الرحمن والفقيه حمد بن المجدوب الر هيماتي ساكن أبو حراز والفقيه محمد بن جبيب الحمد ابي وأي رجلا من المغاربة اسمه محمدساحہ اصابه مرض حصلت له منه غيبوبة فلما أفاق قيل له ماذا شفت في غيبتك قال رأيت ولد أسيد والفقيه محمد بن مدني متنازعين في الفقيه حمد السيد كل منهما أخذ بيده وسلم وتبع ولد مدني توفي رضى الله عنه سنة سبع وعشرين بعد المائة والألف من هجرة سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأعطر وأزكي التسليم عبد الرحمن أبوفاق ابن مدني ولد أم جد بن ود بنوري من دار الشايقة قدم الأبراب مع أبوه ثم رجع إلى دار الشايقة فتوفاه الله بها كان ممن جمع بين العلم والعمل والزهد والتشف وظهرت له كرامات منها أن رجلا خرقته المقطوف الشايقي فوقع عليه منه فأطا في الرد فدخل عليه الرجل فوجده شايللا حجرا يتيمم لصلاة الصبح والرجل مايط الـمـسـتـخـلف الر اضي عليك في المقطوف أني ما يصيد فضرب الحجر بيده فبات فيه أصابعه قال أصل نصر بي ما بكوا ففصل

Text produced by OCR — report an error