Facsimile · p. 102
٩٣ المكنون ستقوني عسلا منانة كانت ضربة لها بحر دق الدلوكة خادم الله المسالم رق عادات منها أنه يورد خيل شيخه مسيرة ثلاثة أيام أول المختار ويرددون ويعقد أذنابها فتصل لبنات للمندرة ومنها أن الشيخ بأن النقا ضربو لهم ضياف آخر الصيف معه خلق كثيرون من سنار وغيرها وسلمان معا ف صلوا ما فتح لهم الشيخ الباب أولاد الشيخ نزلوا الناس الشيخ بأن النقا ابني النزول قال أن كان ما أسلم علي الشيخ ويرضي علي ما أنزل لكونه الوكيل عليهم من تاج الدين فلما دخل وقت الظهر فتح الباب وسلم الشيخ بأن الشيخ كان ما أسلم علي الشيخ تاج الدين فلما دخل وقت الظهر فتح العنقر يب وختوا لبان النقا كسكرا قال له الـ بحلف بتطلاق البلات قال سلمان فانه غرقان اكعولة ملتصقة فوق العنقر يب و منها أن ولد الهيم فأفل ولاشار ولا كبره ولأمر سن قال سلمان الكبرة والفلفل والثمار والماء علي واتم عليم الدبدحة والكرة في وقته السـما. أرعدت وأبرقت والحفار امتلات ماء. ومشي في بلاد النصاري خرت الفلفل والكزبرة والمرسين والثمار خطرا وجاء بها الـيم والنصراني صاحب الزرغ صاح قال له ايشرك قال له أنا جيت من بلاد الإسلام حوار الشيخ الـيم قالوا النصراني تشهد وأسلم هو ومن معه ويعرفون بالمسلمانيين والقدرة صالحة لا كثر من ذلك لمن أكرمه الله بكرمته ومن كرامة سلمان أن الشيخ عبد القادر بن الشيخ إدريس ضيف عنده جابوا لهم الزاد و رواعيته بيرعوا في ابـلـا. ترددو ا حل يسـلـون لهم ا و يتركـون لهـم كـفـايـتـهـم فصاح الشيخ بن خلوته يا فلان ويا فلان ولد الشيخ قال لكم تعالوا ومنها أن الشيخ علي الـنـيـل توفي وتخلف ولده أبو القاسم الجنيد وخرج الي سنـار ليـم الخلاقة والشيخ سلمان الطوالى طال عمره حتي عـيـي وتكسر فلما دنوا منه أمر بذبح بقرة سمينة وفرق لها على أهل البيوت قال ليـمـتـونـها وجـيـرو ها وعـنـده قدح كبير له خروس جميع الـلـحـم سـواه فيه قـدح بالصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم زغرت وعيناه اتفتحتا