Sudan Archive

Open the original scan

۹۲ حرف الزاى (۱) دنقلا العجوز علي زيادة بن النور ابن الشيخ محمد عيسي كان عظيم الشأن وهو خليفة الشيخ الشاطي الأيمن للنيل محمد علي نار القرآن فان خلفاء الشيخ اثنان الكبير مقد نار العلم وعنده القضاء والفقيه ودنقلا الحديثة العرضي وهي علي الشاطي. الأيسر زيادة حظي حظا ماذاقه الخليفة ولم يذقه الا عمه حلالي وجميع مقرا القرآن عندهم جاه للنيل مركز من مراكر لهم وهوان الملك بادي أبو رباط جوه للشيخ محمد جميع من يتعلم عليه العلم أو يحفظ الحكومة وفيه ضريح عليه القرآن فهو جاه الله ولوسوله فرد خاتم وان الدناقلة رقبتهم ودارهم عليها عظم السيد عبد المتعال بن السيد احمد بن إدريس الباطنة والحلقة عمرت في زمانه عمارا شديدا والملك دكين أرسل له خمسين رأسا رضي الله عنهما وبدنقلا قال له استعن بها علي فقراك توفي بدنقلا العجوز (1) وقبره ظاهر يزار ويستسقي به العجوز قبور كثير من الصالحين الركايبة والجابوية والبديرية والعلم الله (۲) بابكولا البابكول الذي يحضر الماء للدريسة وقد لحظه العناية الربانية فصار الي ماتري الغيث وجاس بعده للتدريس أحمد ولده وزاد علي أبيه في الحظ والهيبة والغني لأنه أكثر من الملوك في الدنيا وعنده سفينة قدر سفاين الحجاز من السنة للسنة يوديها للسائل حيرانه حفظة القرآن يتلونها من جميع الأنواع من زكاة أموالهم توفي بدنقلا أيضا وولده محمد بن عيسي قام مقام أيه في كل شيء الي خراب البلد زين العابدين ابن الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ دفع الله سلك الطريق علي الشيخ الجنيد بوصية من أبيه عبد الرحمن وجلس في مكان أبيه وكان عابدا زاهدا واذا العناية لاحظتك انتحل مذهب الصوفية كأبيه الشيخ عبد الرحمن بن دفع الله وكانا صالحين فاضلين اهـ عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان واذا العناية لاحظت عبدا لشرا فذت علي ساداته أحكامه اللهم اجعل سيآتنا سيآت من أحبت ولا تجعل حسناتنا حسنات من ابغضت آمين (۳) جبل الاباياتور ضترة رفاعة أبي سن وهو جبل شاخ يري من أراكن مدة حرف السين سلمان الطوالى الزغرات أخذ طريق القوم من الشيخ محمد الهميم وسب بداية أمره أنه كان فاسقا بابكولا (۲) للراسة وموطنه بالاياتور (۳) مسافة يوم من رفاعة وان الشيخ محمد الهميم ومعه الشيخ بان النقا خرجا من رفاعة طالبين المنارة فلا قائم سلمان قربته ملانة بالماء متوجها بها للراسة ليرقق لهم بها المريسة قالا له أسق الفقراء فانهم عطاشة فساهم فقال له الشيخ محمد الله يلاك دينا فتاب واستغفر ولحق الشيخ في المنارة فسلك طريق القوم وارشده ما نجدب وغرق وسكر ولبس الجبة وفرقها الرهط وجرسين أحدهما يمينا والآخر شمالا ويزغرت ناس رفاعة رفاقه المراسة لما سمعوا صونه قالوا سلمان جن قال قولوا لهم مان مجنون لاقوني ناس المكنون

Text produced by OCR — report an error