وأما أمر ادلهدي فإنو ومن خالل النصوص6، ،ًيبدأ دعوتو بسلم كامل، حىت أنو حيُبس ويُعذب حىت أن أفراد أسرتو ينالون من البالء كثَتا
،وأنو حياول حاكم احلجاز قتلو ولكنو يفر منو، وسيقتل من أصحابو الكثَت قبل بيعتو حىت إذا بويع بعث إليو جيش يردون قتلو وقتل
أصحابو الذي ابيعوه، فيفرون إىل جبال الطائف، مث،خيسف ابجليش الكثَت الذي جييء يريده ٔتكة بعد فتحو ذلا وما دام قد أصبح أمَت
،ادلسلمُت فال بد لو من القيام أبمر الدفاع عن أمر احلكم ابلقوة، فإن حاول االعتداء عليو لزم عليو األمر ابحلرب وكما سيحارب منافقي
)ادلسلمُت أيجاً سيحارب الروم (أمريكا وأورواب ، ومن مث ف ،إن الرسول ملسو هيلع هللا ىلص جاء يف رلتمع كافر فإنو حتماً سينشر اإلسالم دعوة دون قتال ولو استمر العدو ابلسلم دلا قاتل يف حرب قط، لكنو قوتل وحوصر وهنب كل أموال أصحابو فلزم عليو دفع العدو ولو ابحلرب، أما ادلهدي
فإنو سيأيت على قوم مسلمُت ال حاجة إال إىل إقام.ة احلجة عليهم فقط، فمن آمن فلو األمن واألمان، ومن خالف وقاتل فعليو ابدلثل
:ملاذا يقاتلنا اليهود والنصارى وىم يعلمون أننا املنتصرون وإن كانت ىذه ليست شبهة يف ادلهدي، إال أن السؤال فيها جاء أحياانً على إنكار النصوص يف فنت ومالحم آخر الزمان اليت أتيت مع
ادل هدي، فإهنم يقولون: إذا علم اليهود أن ادلسلمُت سينتصرون عليهم يف تلكم األحداث كذلك الروم، كذلك ادلسيح الدجال يعلم أنو مىت :خيرج ادلهدي فقد دىن أجلو، فلماذا خيططون ويقاتلون..، واجلواب ىنا ىي من شقُت، األول أن ى ذه األ مور أتيت عند ادلخالف للنصوص وغَت ادلصدق ذلا ٔتثل علم الظن وليس فيو يقُت. والثاين: أن ادلخالف غَت مصدق ذلا ابجلملة أو ابلتفصيل ،؛ فقد ال يؤمن ابدلهدي البتة
وقد يؤمن بو ولكن ال يؤمن أبنو قد حان زمن..و أو أنو ليس ىو
والسالم،،،ختام
6 الأحداث ضمن نصوص مبثوثة ومبسوطة في كتب الأحاديث وغيرها،ف من أراد المزيد فليرجع إليها في مصدرها؛ مثل: فتن نعيم، فتن الداني، عقد الدرر، العرف الوردي،...، المهدي وقرب الظهور..