من ناحية ،أخرى عضوية ملوؾ العائلة األردنية الهاشمية الشريف حسين و الملك حسين في
المجموعات الماسونية .
جعلهم قادرين على التّسلط على األردف أ كر من السابق. و لكن وجو النظاـ البريطاني لوالدة
الملك عبداهلل ليس لها ،نظير بحيث بأف جاءوا بالسّيدة آنتونيت غاردنر لكي كوف في طريق الملك
حسين و لتهيئ االوضاع بالشكل المطلوب إلى أف زوج الملك حسين بها و ىيتوا األجواء لوالدة
ًأميرا خليط الدّـ بريطاني – أردني .
بعدىا اىتمّوا بتربيتو في المدارس البريطانية و األمريكية و حتّي في الجيش البريطاني لحد وصولو إلى
أعلى الدّرجات العسكرية ىناؾ .
اىتموا بتربيتو لتتحقق أىدافهم بصورة املة و ّ م رسيخ الكقافة الغربية في عملو و أخالقو و ًأخيرا و
بصورة ملفتة للنظر و مكيرة ،للشّكوؾ قبل وفاة الملك ،حسين أزاحوا الملك حسن أخ الملك حسين
من والية العهدية و نصبوا عبداهلل الكاني ابن الملك الحسين ًبدال لو .
بعدىا قاـ الملك عبداهلل الكاني بتأمين مصالح الغربيين في المنطقة و جاء بأعماؿ شيطانية كيرة.
زمرة ىذه االعماؿ و الجنايات التي قاـ بها ىذا الحا م البريطاني – األردني و يوضح بأف مساعي
الغرب باألخص بريطانيا في ربيتو قد نجح ًنوعا ما. فليس من المستبعد أف في المستقبل ،القريب
سيتم ابالغ الملك عبداهلل الكاني الملك األردني بتشكيل الشرؽ األوسط الجديد و رغيبو بمهاجمة
سائر البلداف. بالطّبع ما حقّق ىذا األمر ًحاليا و لكن اإلقداـ بو محتمل في ،المستقبل ألف لم سمح
وجهة الواليات المتحدة لدى دوؿ الشرؽ األوسط و حتى سائر دوؿ ،العالم من القياـ ببعض
التحر ات المباشرة من قبل األمريكا و بريطانيا و سائر الدّوؿ الماسونية في المنطقة؛ لكن ليس من
المستبعد ّبأف ىا ين الدّولتين يستخدموا الحكاـ العميلة لهم لمهاجمة دوؿ المنطقة .
فعلى ،ىذا ليس من المستبعد بأف الواليات المتحدة و بريطانيا التي لديهم سوء السّابقة في استعماؿ
عمالئهم في ىذا ،األمر يستخدموا ىؤالء في المستقبل ًأيضا .
لألسف األردف ٍلحد ،ما عيش في الصّمت ،االعالمي في حاؿ ّأف جيشها في حالة االتجهيز
واإلستعداد. بالرّغم من عدـ معرفة نيّة و أىداؼ قادة األردف و على رأسها الملك عبداهلل لتجهيز
جيوشهم بهذه الصّورة المفرطة -في حين لم يكن ىناؾ أي هديد على ىذا البلد- و لكن أيّما ، اف
بالطّبع ىذا التجهيز ألدوات الجيش األردني سيكوف لصالح اسرائيل و ًمضرا لنا؛ ألف ما رأينا ملوؾ