يسمّوف أنفسهم بالهاشمية. في الواقع ًخالفا لبعض الدوؿ العربية ، السعودية العراؽ و سورية لم
أذف بريطانيا و سائر الدوؿ الغربية لتغيير النظاـ السياسي في األردف و حتى غيير الحكومة من
الملكية إلي الجمهورية. و ،بالطّبع ىذا الكبات ليس ،ًمستغربا اذا نظرنا إلى الوضع الجغرافي لألردف
و التي بعبارة أحرى الحزاـ األمني إلسرائيل و يبدو ّأف الدّوؿ الماسونية التي رعرعت اسرائيل آخر
ذراع ماسوني في الشرؽ ،األوسط وضعت األردف درع مانع أماـ اسرائيل و التي ستحافظ عنها
مقابل ىجمات المجاىدين المحتملة و خاصة القاطنين في المناطق الشرقية الفلسطينية .
و على ،ىذا يمكننا أف نخمّن بأف ملوؾ األردف بما فيهم عبداهلل الكاني سوؼ يقوموف بأي عمل لتأمين
مصالح االستعمار و اسرائيل ،الفاسدة حتّى الهجوـ على بعض الدّوؿ المجاورة لها .
اضافة ،لذلك وضع األردف من حيث المصادر االقتصادية البنائية يمكن أف جعل قادة األردف بما
فيها الملك عبداهلل الى اإلطماع في المصادر االقتصادية للدّوؿ المجاورة لها و في حاؿ الحصوؿ
على مصادر مالية عظيم في الدّوؿ المجاورة ( ما جاء في الرّوايات في حاؿ العكور علي الكنز (أو
بتر النفط) في منطقة قرقيسيا في شماؿ سورية) سوؼ يتسبب ذلك في مهاجمة الدّوؿ المجاورة
لتصرّؼ لك المصادر المذ ورة .
بالطّبع ًحاليا و حسب طرح مخطط الشّرؽ األوسط الجديد من قبل امريكا و وجيو التهم المتتالية
بحق سورية و ،العراؽ ىجوـ الملك عبداهلل الى ىا ين البلد ين لم يكن ًعمال ًصعبا لو و في حاؿ
حدوث ىذا ،األمر بالطّبع سوؼ يكوف حت حماية امريكا و بريطانيا و سائر الدّوؿ الماسونية. ًاذا
لمصادرة المصادر المالية للدّوؿ ،المجارة ليس أماـ الملك عبداهلل ًجهدا ً بيرا .
ما ،ذ رنا األردف من القِدَـ الى اآلف حت عناية و حماية الدّوؿ الغربية و بالرّغم من ضعف البنية
التحتية االقتصادية و عدـ وجود ظروؼ مناسبة ،للزّراعة و لكن تمتع بالرّفاىية النسبية و ىذه
الرفاىية بالطّبع بسبب حماية و استكمار الدّوؿ الغربية باألخص الواليات المتحدة و بريطانيا فيها .
إضافة لالستكمارات ،االقتصادية يبدو ّأف برامج الدّوؿ الغربية الستحواذ على نبض ،األردف عدّى إلي
ّحد االستكمار على حكومة األردف ًأيضا و ما نرى ّبأف بريطانيا بصفتها ممكلة للدّوؿ ،الماسونية
خالؿ 100 سنة الماضية استكمرت على حكّاـ االردف بصورة خاصّة و على ،ىذا من بدء شكيل
العائلة الهاشمية ،المالكة بريطانيا قد استخدمت جميع قواىا لحماية شاملة لهذه العائلة بما فيها
الشّريف حسين و أبناءه .