Facsimile · p. 78
٧٤ وروايتها عن طريق أعدائهم فربما نسب إليهم ما ليس من رأيهم والله أعلم . وقد قال أحد الكتاب المحدثين عن فرقة القاديانية : وسهلت الحكومة البريطانية لأتباع غلام أحمد التوظيف بالخجلات الحكومية العالية وإدارة الشركات الكبيرة والمفوضيات في المالك الخارجية وجعلت منهم ضباطاً في رتب كبيرة في مخابراتها السرية ، وفوضت إليهم إمارة مدن كبيرة وجعلت البعض منهم وكلاء الإمارات وغير ذلك من أمور الدولة الهامة . وحين تم تقسيم شبه الجزيرة الهندية إلى دولتين : باكستان وهندستان ، انحازت أكثرية هذه الفرقة إلى الباكستان وأخذ أفرادها يجدون ويجتهدون في نشر مبادئهم الهادامة بطرق مختلفة وأسسوا في معظم البلاد العربية وغيرها دون المملكة السعودية مراكز لتبليغ ونشر ادعاءاتهم الكاذبة بجد ونشاط غير عادي . وأعلن غلام أحمد أن من لا يصدق بنبوته لا يدخل الجنة أبدا ، وأمر أتباعه بأن يصلوا مع بعضهم ولا يصلوا وراء إمام آخر مسلم لا يعتقد اعتقادهم ولا يصلوا على الجنائز سواء كانت