Facsimile · p. 77
۷۳ أوربية ، وأنشأوا مجلة إسلامية في لندن ، وتوفى غلام أحمد هذا سنة ۱۹۰۸ في لاهور وكتب على قبره ، « ميرزا غلام أحمد " موعود » ومعنى موعود مهدى ، وأوصى بإنشاء مجلس ينتخب انتخاباً حراً ، ومن وظيفته أن ينتخب الرئيس الروحي للأحمدية ، وقد احتضنت هذا المذهب أيضاً الدولة البريطانية للأسباب التي ذكرناها من قبل ، وقد ترجموا القرآن إلى الإنجليزية وطبعوه طبعاً متقناً بالعربية والإنجليزية وعلّقوا عليه بالإنجليزية بعض تعليقات غريبة كدعواهم أن الجبن هم الغرباء وكتفسيرهم آية سليمان « فلما قضينا عليه الموت ما دعم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته » بأن المعنى أن هؤلاء الغرباء كانوا يستولون شيئاً فشيئاً على بعض البلاد التي كان يمتلكها ، فلما مات سليمان ما دعم على موته إلا افتتاح الباب أمامهم وعدم انتقام سليمان منهم وإخضاعهم ، وهكذا تدور التفاسير والتعليقات على تأويل كل شيء يدل ظاهره على مخالفة العقل . وإذا كانت تعاليمهم والبهام غير واضحة تمام الوضوح وكان اضطهادهم سبباً في ضياع كثير من مذهبهم