Facsimile · p. 48
٤٤ مؤسسة على الاتصال بالله والوحى الخفى إلى زعمائهم ، وكان من أفهمهم شخصيتان كبيرتان كان لها أثر كبير فى الإسلام » الأول الحسين بن منصور الحلاج « ولو فارق الأصل وقد نشأ بواسطة وصحب أبا القاسم الجنيد وغيره ، وقال بوحدة الوجود ومن الشعر المنسوب إليه على اصطلاح الصوفية وإشاراتهم . أرسلت تسأل عنى كيف كنت وما لاقيت بعدك من هم ومن حزن لا كنت إن كنت أدرى كيف كنت ولا كنت إن كنت أدرى كيف لم أكن وهو من أصل مجوسي ، وقد جرى منه كلام نحو ذلك أنكره عليه الفقهاء فقال الحلاج » ظهري حي ودمى حرام وما يحل لكم أن تتولوا على « وقد حرر الفقهاء محضراً وقعوا عليه بحل قتله ورفع إلى الخليفة المقتدر بالله ، فرقع عليه ، إذا القضاة كانوا قد أفتوا بقتله ، فليسلم إلى صاحب الشرطة ، وليتقدم إليه بضربه ألف سوط فإن مات من الضرب وإلا ضرب ألف سوط أخرى ثم يضرب عنقه . وقال لصاحب الشرطة إن قال لك : أنا أجرى الفرأت ودجلة ذهباً وفضة ، فلا تقبل ذلك منه