Facsimile · p. 21
```markdown ١٧
لولاك لم يكن التفكر واعظاً والعقل رشداً والقياس دليلا لولم تكن سكن البلاد تضعهت وتزايلت أركانها تزييلا
ومثل الدعوة إلى أن الإمام علة وجود الدنيا ، كما يقول : هو علة الدنيا ومن خلقت له ولعلة ما كانت الأشياء
هذا ضمير النشأة الأولى التي بدأ الإله وغيبها المكنون من أجل هذا قدر المقدور في أم الكتاب وكون التكوين
وهذا الإمام جامع لجميع الفضائل والخيرات ، جسده مبرأ من كل عيب وروحه سالم من كل نقصان ، كما يقول : فرغ الإله له بكل فضيلة أيام آيات الكتاب تفصل
وروح هدى في نور جسم يمده شعاع من الأعلى الذي لم يجسم
وهذا الإمام أمين الله وهادي الخلق ووإرث الأرض وشفي الناس ، وفي ذلك يقول : ```