Sudan Archive

OriginalTranslate

وقال في هشام بن عبد الملك : فقلت له الخليفة غير شك هو المهدى والحكم الرشيد وكذلك في شعر جرير . ثم بدأت الكلمة تتحول شيئاً فشيئاً ، فخصوا اسم المهدى بمعنى وحده ، وجاء في كتاب « أسد الغاية » أنهم أطلقوا على على هادياً مهدياً . ثم أطلقوا الكلمة على الحسين بعد مقتله ، فقالوا المهدى ابن المهدى ولما قتل الحسين ومات الحسن رأت طائفة أنه من الطبيعي أن يرث علياً معنوياً ابنه محمد بن الحنفية ، كما رأى غيرهم أن الوارث لعلى هما الحسن والحسين فقط ، لأنهما وجدهما أبناء على" من فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم . أما ابن الحنفية فابن على لكن لا من فاطمة ، بل من امرأة من بنى حنيفة ضليلة أو ولاء على اختلاف العلماء في ذلك وكان محمد بن الحنفية هذا وهو ابن على كما ذكرنا عالماً كثير العلم روحانياً ، ورث الروحانية من أبيه ، قوى الجسم . كان يب بعث به أبوه إلى القتال نيابة عنه أكثر مما يب بعث الحسن والحسين ، فقيل له في ذلك ، فقال : « إن الحسن والحسين عينا على وأنأ يده ، فهو يدرأ عن عينيه بيده » . ويحكون أن

Text produced by OCR — report an error