Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۱۱۹ تلون الأحداث تلويناً زاهياً بديعاً، ومن سنى يلونها تلويناً أسود نائماً كالذي رأينا في نسب الفاطميين إلى فاطمة ، منهم من يؤمن بصحته كل الإيمان ومنهم من ينكره كل الإنكار ، وكل رم يستخرج الباحثون تسرب القضايا الشيعية إلى العلوم والفنون المختلفة وحتى النحو نرى فيه هذه الترعة أيضاً كنسبة وضعه إلى أبى الأسود الدولى عن على بن أبي طالب ويمثل تمثيلهم بقولهم قضية ولا أبا حسن لها إلخ ... وعلى كل حال فلعلى للمسلمين عبرة من هذا التاريخ الطويل لحزن - وتطور الأحوال يدلنا على أن الزمان قد تغير وتغيرت لعقليات فأصبح لا يجوز على العقول أمام مختلف أو مهدى ينتظر وحل القادة والمصلحون والزعماء محل الأولياء وحل الإقناع بالحجج على الإرهاصات والتخرصات . والدعوة إلى الإصلاحات محل التنبؤات والتكهنات والاعتماد على البيازات والنتجيهات وكلما كبر العقل وزاد الوعى قلت الأوهام . إن عقلية البخيل الحاضر التي تتحرى الأخبار وكشف الأستار والإصغاء إلى الرأى وما يؤيده وما يعارضه لا يمكن أن تؤمن بإمام معصوم يعيش في الخفاء ويوحى من وراء ستار بالأوامر ```

Text produced by OCR — report an error