Sudan Archive

Open the original scan

عدوها القريب . وتوقم ابن الستومي أن يأخذ الانكليز الاسكندرية يدل على فبمه الأوضاع السياسية التي سادت عصره > كا يشير إلى معرفته بأطراع الدول الغربية في بلادنا. وهذا الوعي السيامي هو الذي جعله يتوقم أن يكون النابلطان ( الايطاليون سكان نابول ) هم الدبن س.حتلون طرابلس ©» وهو يعتمد فى توقعه جبة وعلى دراسة الواقم الحيط من جبة أخرى . لذلك -على استقراء التاريخ من زراه يذكر كيف احتلت طرابلس مرتين من قبل » ثم يذكر أنهبا ستحتل ويذكر أن أهلمبا سوف -طبعاً ما دامت الدولة العؤانية فى انهبار -ثالثة القضاء على -ولعله كان يأمل وبرجو -هاجرون إلى الصحراء . ثم يتوقع الأعداء بفضل جنود المبدي . وهي -والمدة التى يحددها لحدوث م ذا كله لا تعني شهرين فقط» بل أراد من ذلك القرب مع ملاحظة «أن قريبهم -شهران -كا يلاحظ أحمد الشريف -بعد وبعندهم قريب » .

ونستطيع من حديثه هذا أن نفهم سبب اختياره مواقم استراتيحية لزواياه؛ فبو كأن يتوقع مجيء بوم تتعرض فمه هذه الزوايا لغزو الايطالبين » لدلك بناها أشبه بالقلاع » وشرع في الوقت نفسه بتبيئة الاخوان للجباد لمكونوا على أهية عند حلول ذلك الوم .

وبعد أن أقام ابن السنوسي عامين في العزيات قرر التحول إلى الجغبوب .

وبلاحظ أنه لم بزر زاوية السضاء منذ مغادرته لها بعد بنامً ا » ا أنه باعتزامه الانتقال إلى الجغموب كان بريد الإيغال فى الصحراء . وبريط المؤرخون بين هذا الانتقال وموقف الدولة العلية منه . -وخصوصا الغرئيون منهم فبذا زيادة ينقل عن آدمز ورين « إن السيب الدي دفمابن السنومي للانتقال إلى الجغبوب هو شعوره بعدم رضا وارتباح السلطات العثانية للنجاح الذي لاقته دعوته» ولذلك قرر التوغل فى الجنوب حدث سكون في ١١‏ 2مكان أكثر أمنا , ٠ ‎زآدة لمع ١ -ؤأ.وو ب

Text produced by OCR — report an error