Facsimile · p. 95
ت إلىمهم توفي ممد علي وابراهم فيسنة واحدة فخلا كرسي الولاية واحثله ١ 8ه6ه4فلم دأس دعوة الشخ فلما مر ابن السنوسي عمصر سنة 1848ولدها سذة حاول عباس ان يستقدمه ازيارته فأبى » فعرض عليه عن طريق كاتبه أركف بؤسس له زاوية في أي مكان شاءه من مصر > فلم يظبر ابن السنوسي اهتاماً كميراً فكان أن بنى عباس زاوية سنوسية محبة محطة سكة ١١ أما 2الجديد .
عدم نزول أبن السنوسي «الزاوية فناجم عن موقفه الشديد إزاء تحنب الحكام ؛ وقد ذ كرحضده الملك ادريس د انه كان يكره الصلة بالحكام ويتجنبوم » تعرف بالغزنات وهو قصر تقد فرنمة وأصاءده ومعامى بالعزيات وأقام هناك سنئين '"".» وتقم العزيات في السفح الجذوبي من الجبل الأخضر . وقد كان من عادة ابن السنو سي تغمير الامماء الغرسة أو المنفرة بأسماء أخرى تقارءها لفظأ وتعطى معأفى حستة . وقد فعل ذلك مع عدد من الاخوان فغير اسعاءهم أو كنام .
وف خلال السنتين اللتين أقامها ان السنوسي فى العزيات كان شرف بنفسه على تنظم وإنشاء الزواءا ؛ وكات برسل ف بعض الاحمان هد و بان غعنة معن الاخوان لتفقد أحواها . ومحدثنا احمد الشريف ١ انه أمر وهو بها سبدي عبد الرحم المحدوب ( كانت كنيته المفدوب ) بالسفر إلى تاحمة الزوايا لتفقد أحواهم» ثم قبل توجبه قال له رضي الله عنه شوكة العين تقدم على شوكة الرجل» إمض إلى الححاز وانظر فإن رأيت الاحوال متغيرة فأ تنا بالسند المبدي» وان وهذا بدل على مبلم 2وتركه رضي الله عنه ورجع إلى الاستاذ (ر)» '' اهتّ امه و حدثئنى الملك ادريس بهسذه القصة واذكر انه قال عن موضع الزاوية انها بالاسكادرية قال 5ولدس بالقاهرة المستانى ٠ المستانى دائرة المعارف مادة سنئوسي . -؟ م« احمد الشريف ؟. 9المخطوط ص