Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الذي حققه . وهو شريف من أسرة طببة واهمات التى يقدمبا الحجاج المتدينون جعلت الزوايا غنية جدأ . ويسمح لأعضاء هذه الزوايا بالزواج بعد أن يكلوا دراستهم . وهم مسامون مستقدمون ولا يتعرضون لقسوة كميرة » وهم يقومون خسين ركعة في الدوم تقليداً للني » خسة منها في منتصف اليل ويصومور: .

بالاضافة إلى رمضان أنياماً معينة من شعسان ورجب وذي الحجة » وم يتحشون التدخين وشرب القبوة بسنا يعتبر الشاي شرابهم المعتاد » وهم يبدون أقل تعصما من عامة العرب » .

ثم يتحدث هاملتون عن ابن الستوسي فيقول : ه وعثل السنوسي كل مسا قبو دقبى في فبم الدين » مرح ؟ 2يشبغى أن يتصف به القديس العربي من صفات » وهو يركب فرسا من أنقى سلالة » ويلبس بفخامة ويكحل عينيه بالكحل » كي يصبغ لحبته بالحناء » وهو كريم جدا و كثير الضيوف » ويبدو السنوسي رجلا اأ, (#محترما من أجل مواهيه وإخلاصه وم تككن شهرة ابن السنوسي في الحجاز بأقل منبا في برفة فكان كثير من الوافدين على مكة برغبون برؤيته والتبرك به في عصر عظم الاعتقاد قيه بالأولماء . وقد استطاع بمواهبه وإخلاصه أن يضيء في كل مكان حل فبه > وأن بوجه المعتقدين ببر كنه توجمها طببأ .

وفى المنة الأخيرة من إقامته الثانئة هذه طلع للطائف لصيام رمضان كعادة أهل مكة أيام الحر . ثم نزل إلى الحج وترك ولديه ف مككة وغراب '" م -.

أي أنه أقام بالحجاز في المرة الثانية تماني سنوات . ويمكننا هنا -الظواهري أن نتساءل عن سدب مغادرته الححاز وعن وجبته .

1مالتسوة « : 1وعكلة طادهاة صن ومستموعلمة ] 18560عمملدم]آ 11ااشهعوغ ب أحمد الشردف » الخطوط ألم ٠‏ حسم 4#د اج

Text produced by OCR — report an error