Facsimile · p. 91
واكتشف رحا القافلة الأمر بعد أن أرسلوا رسولاً نظر سلب تأخر فتوئفوا لدفنه وساروا في خوف وحزن يحرسهم العسككر الذي أرسله 6الرحلين » الباشا إلى أن وصلوا مكة المكرمة ١ . وقد حزن ابن السنومسي كثيرأ على مقتل التواتى الذي كات من أوائل رفاقه وكان المسؤول الآول عن نشاط الحركة في الحجاز . وحكى أنه كان شُ ديد الاخلاص لابن السنومي حتى أنه دعا الله أن يكون فداء له ولأتجاله . كا يحكي أحمد الشريف أيضاً أن قتلته أصاببمى مرض مزمن وماتوا مدنة دشعة » حت صار العريان إذا سمعوا بقدوم الركب السنوسي خرجون إلمهم لازيارة ويأتون إليهم بالذيائم ولا يؤذوم ”'' . وهذا يذكرة يكلام الصادى المؤيد .
حديث الرحالة هاملتون عن المسئوسية وكانت أمور الحركة تسير سير طماً فى برقة أثناء إقامة ابن السنوسي فى الححاز . وقد تحدث الرحالة هاملتون الذي زار سوه في تلك الفترة عن قبل -السنوسية بما يدل على قوتها . ويبدو من حديئه أنه اجتمع بابن السنوسي وتحدث معه . وحديثه هذا ينقل أقدم وجبة نظر غربية عن -زيارته تلك السنوسسة وان السنوسي .
بقول هاملتون : « والستوسي الذي سنحت لي فرصة التحدث إلبه هو مؤسس أكبر اخوة دينمة في افريقيا في هذا الوقت تمتد فروعبا من مراكش إلى الحجاز . وقد ولد يمستغائم ودرس في فاس وهو يقم الآن في مكة حبث له يحوار بيته زاوية كبيرة » ه سنة . +وعمره الآن حوالى ومن العدل أن نقول إنه رجل ذو مواهب غير عادية معتبرين النجاح المتزايد « 794و أحمد الشريف اللخظوط ص .
2؟ مس 34 4 14 راء + -افيه