Sudan Archive

Open the original scan

بمة مشار كته مع #سفرد اليستانى بالقول إنه خرج من مككة خائفاً من الشريف عبد المطلب » شريف مكة» الذى عصى الدولة » « لذلك خغاف من الإقامة فيمكة بعد هذه التهمة» فرحل منها عائداً إلى الجبل الأخضر عن طريق مصر »''' . ولم برد فى أحاديث المؤرخين ما يؤيد أو ينفي هذا القول . ونحن لا نستبعد أر: يكون لابن السنوسي نشاطه السياسي ©» ولكئنا لا تمل كثيراً لفكرة اشتراكه في هؤّ امرة ترمي إلى عصمان الدولة لأن ما يظهبر لنا من تاريخه يدل دلالة قاطعة على أنه حرص دوماً على عدم التصادم المباشر مع السلطة» قاماً كما حرص على عدم الاتصال المباشر بها » ولذلك قد يكون ما حدث إذا صدق قول البستاني هو أن صلته الطيبة بذلك اللسريف وضعته موضم الاتهام فرأى أن من الانسب المفادرة. ولو آننا عمل إلى ان خروحه هذه المرة من الحجاز كارلي خروجا طبيعيا يوافق مخطط ابن السنوسي في نشر الدعوة .

أما وجبته فيبدو أنه كانمعتزما زيارة الشام» وقدصرح بذلك للإخوان ونقل الشخ بلوا الدرناوي''' ذلك عنه و كان العزم الذي خرجنا له زيارة القدس ؛ ثم فى أثناء السفر أتانا الاذن بالذهاب إلى هنا ( بقصد برقة ) » . وقد أثدت الملك هذا العزم فقال: « إنه كان يفكر بزيارة الشام بعد إقامته الثانية في الحجاز رهم" التوجه إليه» ولككن أهل برقة أصروا على اصطحابه معبم إلى الجبل الأخضر ) ويذكر الأشهب أنه عندما طالت مدة غياب ان السنوسي فى الحجاز « اشتد القلق في لبببا لطول غميته » وسافر إلى الحجاز أكثر من وفد للبى لبلتس أما غرضه من زيارة . "6منه أن يعود وكانوا يسافرون غالبا فى موسم الحج القدس والشام » فأغلب الظن أنها كانت تجمع بين زيارة المسجد الأقصى والعمل 8 ١ ‎المستانى دامرة المعارف مأدة سمو سي ٠ ؟ -‎سئوود حديث الشيخع الدرناوي في موطن اشر بكامله ‎٠ء 2 *“ اه “ الأشبب السنوسي ‎الكمير

Text produced by OCR — report an error