Sudan Archive

Open the original scan

وكانت أكبر البنات نحت سيد عبدالله المذكور فرحل بهن إلى الححاز قبنى الاستاذ بإحداهن وهى السمدة فاطمة ورزقت منه ولد وتوفى صغيرأ وم يفارقيأ ا. 6رضي الله عنه حبى مات وعندما دخل المبدى ف السنة التاسعة غادر والده ابن السنوسي إلى مكة وتركه مع أمه البسكرية ( زوجة أبيه ) التي اعتنت به كثيراً . وني جمادى من سنة تسع وستين أرسل ابن السنوسي له بالقدوم إلى مكة » وأرسل يطلب من الاخوان فى برقة إرسال ابنه الثاني محمد الشريف .

دفار تحل محمد الشريف من الجبل وهو أبن سبع ستين ومعه والدته وحده السيدأحمد بن فرج الله ومروا على العقبةثم منها إلى الاسكندرية ثم إلى كرداسة» ثم نزلوا بمصر ببيت الشمخ عمر الزوالي أقاموا بها أناما ثم إلى السويس ور كبوا البحر قاصدين جدة .. وأتتهم ريح عاصضفة قبل نزولهم قلعت بالمر كب حتقى أيقنوا الغرق . وتقطعت الأشرع ة وآخر الأمر سامبم الله ورمتهم الريح على المنبع فنزلوا بها وأقاموا أيام للاستراحة . ثم ارتحلوا إلى المدينة المنورة فزاروا الروضة الشريفة واجتمع بالباشا الذي بها وأعطاه ساعة تساوي مئة » ويعد ذلك بنى جامم الزاوية التي بالمدينة بناء" متقنا من نفسه جزاه الله خير أ . وكان بالمدينة يومئذ السمد عمدالله التواقى وأكرمهم غاية الإ كرام . وأقاموا ها ثلائة أشبر ونصف ثم ارتحلوا منها إلى مكة المشرفة منتصف ذي القعدة سنة نسم وستين بعد المُ تين والألف صحبة السيد التواتي. . وتخلف السيد عبدالله لوجع في رأسه وحمى ومعهآخر فناماليستريحا ويلحقا بالقافلة“فل بشعروا إلا وهب الريح..

وقطاع الطرق قد أحاطوا برواحلها لينهبوا ما عليها فقاموا إلبهم للمدافعة عما أرادوه قضربوا السسد عمد الله بفأس على رأسه فسقط على الأرض وجرحوا صأحة )© .

و أحمد الشريف المخطوط ص ١ه‏ .

Text produced by OCR — report an error