Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

تصدد ثريية الولدن وتنشلتهما. وعندما أتم حمد المبدي الخامسة منعمره « أرسل (ان السنومى) إلى الاخوان الكافلين لهوقال فم أدخاو ه الكتتاب وعموهالوضوء ‏ كإ أنه عندما « 2١6والصلاة ففعلوا يا أمر توسط المبدي في السابعة أرسل إلمهم -بوحيوتة إله معزوج خالته “فارتحل به ويسرد أحمدالشريف قصةهذه الرححلة فمقول : د وأتوا إلى درنة وأقاموا بها أياما ينتتظرون مر كبا إلى الاسكندرية فلم محدوا إلا مر كبا توصل إلى خخانية قر كبوا بها ونزلوا مخانية .. وقهم علبهم الحاج أحمد بن المنتصر فأكرمهم غاية الاكرام .. ثم أتت مركب مسافرة إلى الاسكندرية فر كبوها .. ثم ار تحلوا إلى وادي النسل من قرية إلى قرية . . فنزلوا في بحر القازم قاصدين مكة يظنون الاستاذ بها . فلقيتهم مركب فيها من أخيرهم أن الاستاذ بالمديئة فعدلوا إلى ينسم . ثم توجبوا من ينبم إلى المديئة » .

ثم يتابع أحمد الشريف حديثه فيصف لقاء الأب بابنه : « فاجتمموا يوالده الاستاذ وم بره إلا ذلك اليوم لآنه من عادته لا يرى أطفاله وسير (ر ) سرورا فازداد 4عظيماً وطلب لوح قراءته فوحد أوله ووإتك لعلى خلق عظم سروراً .. ثم زوكره الروضة الشريفة ولقدّ نه ما عنده من الدعاء ثم زوره امآ ثر كلها التي بالمدينة تمسجد المائدة ومسجد القبلتين وغيرهما إلى سيدنا حمزة رضي )5الله عنه ع ( , وكان ابن السنومى قيل يحجيء ابنه بقلل أو على التحديد فى السنة الخامسة 6‏ ه. ) قد تزوج زوحمه الرابعة والأخيرة « الدسكرية 59من مدة إقامته ( ١.

فأرسل الاستاذ إلى ابن أخ المذكور سبد عبد الله البسكري أن يأتي بالأم وبناتها» أحمد 6+« , الشريف المخطورطل ٠ ‎ص . أحمد الشريف المخطوط ص ‎ه«ا 1

Text produced by OCR — report an error