Facsimile · p. 79
ومككث ابن السنوسي اربعة اشبر في طرابلس شبرين قبل قدوم الاخوان ودأب فى تلك المدة علىالدعوة فنجح في جذب عدد من -من قابس وسبرين بعده الناس المه. وسسدو أن الطريقة الدرقاوية كانت منكشرة فى الشيال الافريقي وكان أفرادها يمثلون الزهد والجذب» فحدث بين أتاع ابن السنوسى وبين الدرقاويين مصادمات . ويذكر احمد الشريف أن احمد بن فرج الله حمو ابن السنوسي اجتمع في تلك الفترة حده « واخسذد عنه الطربقة المحمدية وكات درقاوياً عرقمته فأحرقبا الاخوان » وشكا له من ضعف الخال فأمره الاستاذ أن ويلاحظ أن عدداً ليس بالقليل تبع ابن 2بلحقه بأهله في الجبل الاخضر ». '' السنوسي ف تلك الفترة وضم رجالا من الحجاز والمغرب ومصر والسودار:_ .
وهذا العدد هو الذي كون نراة الحركة وقام بتنفيذ خطة ابن السنوسي في تأسيس الزواءا ونشر الدءوة .
وارتحل ابن الستوسي يعد ذلك قاصدا الجبة الشرقية ورحل الاخوان قدامه ومعبم الاثذث وأهل ببته إلى يتغازي » . والظاهر انه أصدر المبم الأمر بأن يسيقوه إلى السضاء ويبدأوا فى تأسيس زاوية هناك . وهذا يعني أنه اختار موقم الزاوية أثناء قدومه من المشرق « فلا وصلوا يني غازي حملبم اناس من العواقير ( قبية هناك ) يقال لهمعيلت الككزة إلى وطن البراعصة (قبيلة أخرى في يرقة ) وحملهم البراعصة إلى حل الزاوية البيضاء وشرعوا في تأسيسها قبل قدوم الاستاذ . » دواما الاستاذ فخرج إلى سرت قاصد]ً ناحمة بني غازي ..
فالتقى ومرافقه بثلاثين فارساً واربعين رجلاً قاصدىين طرابلس وذلك عند طلوع الشمس وكان ذلك الوقت أيام خوف شديد في مدة قطع رأس عبد الجلمل سف النصر » وعد الجلمل هذا كان عاصاً الدولة قاما استولوا عليه قطعوارأسه .. ولذلك خاف عرافق الاستاذ ولكن الفرسان والرجال حالما احمد الشريف اللخطوط أبو. _-١