Sudan Archive

Open the original scan

لسان رواة الحاكم العؤاني انها ترمي إلى ما يبعث على قلق السلطات العئانة .

وكان راوية هذه الاتهامات هو أحد شبوخ الطرق الصوفية سامحه الله . فأمر على عشقر بالقبض على رفاق الامام السنوسي الموجودين بمنزل الحاج احمد باشا المنتصر ريما يتسنى القبض على شخص الامام . وتقدم المنتصر بوساطته في ان يمقى الإخوان السنوسيون في منزله وقدم بذلك ضانا شخص] متعبداً أن يخير الحكومة عن الامام السنوسي حمنا يعود . وشاء الله أن يصل الامام فجأة وما كات يعم جما حدث فلما عم أصر على روية الوالي وهناك اجتمع مجلس علمي وقف فيه الوالي على حقيقته فاعتذر له وانفم المه اثنان من المجلس : المقرحي وفي موضع آخر يذكر الاشهب « ان المفرحي كان من طلبعة 27والقزيزي . » ” علماء طرابلس وقد كلفه اشقر باشا مع غيره من العلماء بمناقشة الامام فيا كاد دتصل به حت تعلق به واتخرط مه ف حملة اخوانه »”''. وهمكذا علت منزله ابن السنوسي في طرايلس بعد أن اطمآن الوالي من تاحمته. ويمكننا أن ندرك سر خشمة الوالى منه أول الآأمر بعمد مراجعة أحداث تلك السنة إذ كانت الولاية مسرحاً لفتن متتالمة قام بها غومه المحمودي في جمل نفوسه وعيد الجليل سيف النصر في سرت واستطاع كل هنم لفترة ان يستقل بمنطقته مقايل دفع مملغ معين للولاة. ثم تفاقم امرهما فدبر على اشقر باشا طريقة الخلاص منها ونجح في القبض عليها فأما غومه فئفاه من طرابلس وأما عد الجليل سف النصر فقطع رأسه . لذلك لا نعجب إذا كان عند الوالىي حساسية خاصة جعلته يوجس خمفة من ابن السنوسي نتمجة الاخبار الى بلفته ولانه من أهل البست وله اتباع ومريدون . ولكن اشقر باسً ا سرعان ما اطمأن يفضل اسلوب ابن السنوسي في الدعوة حيث اقلع االوالى يحسن ناته وبعدم وجود اطماع سياسية له .

١٠٠ الاشيب ‎؛ السئوسي الككبير ص ١ -١٠ ٠5.

؟!

-‎الاشبب ص اس الحركة السنوسمة «"»

Text produced by OCR — report an error